العشوائيات والمباني المهجورة… خطر يتسع بصمت
انجاز-فراس قطيفان يكتب ..
من خلال ما أراه يوميًا، أصبح انتشار الخرابيش والخيام الصغيرة على قارعة الطرق وبين الأزقة والأحياء السكنية ظاهرة تستدعي وقفة جادة من الجهات المعنية. فبعض هذه المواقع، للأسف، تحولت إلى أماكن مشبوهة ومصدر قلق للسكان، وتُثار حولها الكثير من الملاحظات والسلوكيات التي تهدد أمن المجتمع.
ولا يقتصر الأمر على تلك الخرابيش والخيام، بل يشمل أيضًا البيوت والعمارات المهجورة التي تُركت دون متابعة أو صيانة، فأصبحت ملاذًا للمتسكعين وممارسة بعض الأنشطة المخالفة للقانون، فضلًا عن كونها تشكل خطرًا على الأطفال وتشوه المظهر العام للأحياء.
أطالب الجهات المختصة بتكثيف الرقابة الميدانية، وحصر هذه المواقع، وإزالة المخالف منها، وإلزام أصحاب العقارات المهجورة بتأمينها وصيانتها، حفاظًا على أمن المواطنين وسلامة الأحياء. فمعالجة هذه الظواهر مبكرًا تحمي المجتمع وتمنع تفاقم المشكلات مستقبلًا.












