انجاز-الدكتور رفعت التل يكتب ..
في استحقاقٍ يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الكفاءات الوطنية، ويؤكد أن أصحاب الإنجاز الحقيقي قادرون على الوصول إلى مواقع التأثير، تم تعيين الدكتور شكري المراشدة، رئيس هيئة المديرين والمدير العام في جامعة جدارا، سفيرًا للتنمية المستدامة، في خطوة تضاف إلى مسيرة وطنية وأكاديمية وإدارية حافلة بالعطاء والإنجاز.
ويأتي هذا التعيين تقديرًا لمسيرة شخصية قيادية استطاعت أن تجعل من العمل المؤسسي نهجًا، ومن التطوير والإنجاز عنوانًا، ومن الاستثمار في الإنسان والمعرفة رؤيةً راسخة. فالدكتور شكري المراشدة يُعد من الشخصيات التي تركت حضورًا واضحًا في المشهد الأكاديمي والإداري، من خلال رؤية تتجاوز حدود الإدارة التقليدية، وتؤمن بأن المؤسسات لا تُقاس بحجمها، وإنما بما تصنعه من أثر، وما تقدمه من قيمة، وما تتركه من بصمة في المجتمع.
وخلال مسيرته في قيادة جامعة جدارا، ارتبط اسم الدكتور المراشدة بالعمل على تعزيز مكانة الجامعة، ودعم مسيرتها الأكاديمية، وترسيخ حضورها في خدمة المجتمع، والإيمان بدور التعليم في صناعة المستقبل، في نموذج قيادي يجمع بين الرؤية الاستراتيجية، والخبرة الإدارية، والقدرة على تحويل الطموحات إلى مسارات عمل وإنجاز.
ويكتسب تعيينه سفيرًا للتنمية المستدامة أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تمثله هذه المهمة من مسؤولية تتطلب وعيًا عميقًا بقضايا التنمية، وقدرة على بناء الشراكات، وإيمانًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، وتستند إلى المعرفة، وتتحقق من خلال العمل المؤسسي والتخطيط والرؤية بعيدة المدى.
ويُنظر إلى الدكتور شكري المراشدة بوصفه نموذجًا للكفاءة الوطنية التي لا تكتفي بالحضور، بل تصنع الحضور، ولا تكتفي بإدارة الواقع، بل تعمل على تطويره وصناعة المستقبل. ومن هنا، فإن إسناد هذه المهمة إليه يأتي منسجمًا مع مسيرة رجلٍ أثبت أن القيادة الحقيقية تُقاس بما تحققه من إنجاز، وما تتركه من أثر، وما تقدمه من قيمة للوطن والمجتمع.
ويشكل هذا التعيين إضافة جديدة إلى سجل الدكتور شكري المراشدة، الذي يواصل حضوره في مساحات العمل الأكاديمي والوطني والتنموي، حاملًا معه خبرةً واسعة، ورؤيةً طموحة، وإيمانًا راسخًا بأن خدمة الوطن مسؤولية لا تتوقف عند موقع أو منصب، وإنما تتجدد مع كل فرصة للعطاء والإنجاز.
ويأتي هذا الاستحقاق في ظل الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، في بناء دولة عصرية قادرة على مواكبة المستقبل، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في مسيرة التنمية والبناء.
شكري المراشدة.. اسمٌ يضاف إلى مواقع العطاء، وقامةٌ وطنيةٌ وأكاديميةٌ وإداريةٌ يليق بها أن تحمل رسالة التنمية المستدامة، وتواصل صناعة الأثر في خدمة الأردن ورفعته.












