انجاز-شخصية عجلونية شامخةمن الطراز الرفيع ،وقامة وظيفية وثقافية واجتماعية وادبية باسقة.وحديثي هنا عن عطوفة الاستاذ والاخ والصديق الكبير سامر فريحات (ابو عُرَابِي)، مدير مديرية ثقافة عجلون الاكرم.
التقيته صباح اليوم في مكتبه بدعوة كريمة من لدنه بخصوص الاسهام في السردية الاردنية لبلدتي الحبيبة الهاشمية ، فكان الاستقبال حارا ، واللقاء اخويا ، ووديا وقريبا، والحديث من القلب الى القلب .
وبالطبع فهذا الحال ليس بغريب عل الرجل، فهو ينحدر من عائلة وعشيرة طيبة عريقة لها تاريخها المشرف، ومكانتها المرموقةفي محافظة عجلون بشكل خاص، وفي المملكة بشكل عام .
هذا المدير المخلص في عمله، والانسان في تعامله، الذي لم يثنه المنصب عن حب الناس، ومعاملتهم بأخلاق فاضلة ومِهنيّة عالية،فمكتبه مشرّعُ الأبواب للمراجعين والزوار، وابتسامة عطوفته تعلو محياه على الدوام لتُشعِر جَليسه بالطمأنينة والاحترام .
اما على الصعيد المهني والوظيفي فحدّث ولا حرج ، فأبو عُرَابِي يعد زمبركا للحركة والنشاط، يستقطب نشاطا من هنا، ويستضيف شخصيات ثقافية وأدبية وسياسية من هناك ، ويرعى الشأن الثقافي والادبي الذي أؤتمن عليه بجدارة واقتدار ، ودون كلل او ملل. وقد فتح جميع قنوات الاتصال والتواصل مع جميع الناشطين والباحثين والمثقفين والادباء، مشجعا اياهم تارةً، ومُعززاً لهم أخرى ،ومُكرِماً مرة ثالثة .
وكذلك لا يفوتني ان اذكر ان عطوفته حاضرٌ في العديد من المناسبات من أفراحٍ واتراح، وأكاد اجزم انه لا يفوته واجب عزاء في محافظة عجلون بمختلف مناطقها وقراها.
في مقالتي المقتظبة هذه ، أحببت ان اوفي عطوفته جزء يسيرا مما يتصف به. وكما قيل: من لا يشكر الناس لا يشكر الله. فخالص شكري وتقديري لابي عُرَابِي، مع خالص دعائي له بالصحة والعافية وطول العمر، والتوفيق والسداد لخدمة جميع ابناء محافظة عجلون. كما أنني أتمنى ان يأتي اليوم الذي نرى فيه جميع مدراء الدوائر الحكومية بهذه الاخلاق العالية، والمهنية العالية الرائعة.












