الدكتور عدنان مقطش.. نموذج في العطاء والإيثار ودعم المبادرات
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
يُعد الدكتور عدنان مقطش من الشخصيات الوطنية التي تميزت بروح العطاء والإيثار، وجعلت من خدمة الآخرين نهجاً ثابتاً في مسيرتها الإنسانية والمجتمعية. فهو يؤمن بأن العمل الخيري والتطوعي رسالة سامية تسهم في بناء المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتعاون بين أبنائه.
وقد تجسدت هذه الروح النبيلة في العديد من المواقف والمبادرات التي كان لها أثر إيجابي واضح في دعم المؤسسات والجمعيات الخيرية والقطاعات الشبابية والمجتمعية، حيث حرص على تقديم المساندة والدعم لكل جهد يسعى إلى خدمة الوطن والإنسان.
ويُعرف الدكتور مقطش بحبه للخير وسعيه الدائم إلى مساعدة الآخرين دون انتظار مقابل أو تقدير، إذ جاءت معظم مساهماته ومبادراته بدافع ذاتي وإيمان راسخ بأهمية العمل من أجل المصلحة العامة. ولم تكن جهوده استجابة لطلب أو تكليف، بل انطلقت من قناعة شخصية ورغبة صادقة في إحداث أثر إيجابي في حياة الناس.
لقد سخر وقته وخبراته وإمكاناته لخدمة المجتمع، تاركاً بصمات مشرقة في العديد من المبادرات والأنشطة التي أسهمت في دعم الشباب وتمكينهم وتعزيز دور المؤسسات الخيرية والتطوعية، ليبقى مثالاً يحتذى في البذل والعطاء والعمل الإنساني المسؤول.
إن ما يتمتع به الدكتور عدنان مقطش من أخلاق رفيعة وحس إنساني عالٍ جعله محل تقدير واحترام لدى مختلف الأوساط المجتمعية، وأحد النماذج المضيئة التي تؤكد أن العطاء الصادق هو الطريق الأسمى لترك الأثر الطيب في حياة الآخرين.










