البروفيسور الدكتور ماجد الخضري يكتب
سعادة الشيخ ياسر العمري رئيس بلدية الزرقاء لدورتين تشهد له الزرقاء بحسن الأداء والانجاز وتنفيذ عشرات المشاريع الخدماتية التي ما زالت شاهدة على رؤية هذه الشخصية التي تبؤ بلدية الزرقاء فهذا الرجل الذي جلس على مقعد بلدية الزرقاء ثماني سنوات مول كل المشاريع التي نفذت في عهده من خزينة البلدية لا بل قد تركها ممتلئة عندما غادر البلدية .
لم يكن حفظه الله وشفاه فيلسوفا ولا منظرا ولامتزلفا ولا من اهل الكلام على الرغم من انه كان خطيبا في مساجد الزرقاء وصاحب شخصية قوية لها حضورها في المحافل الدولية – لكنه فصل بين التجارة وبين رئاسة البلدية فلم يكن صاحب معامل طوب او معامل حجز كندرين او شريك في شركات طاقة او شركات تعبيد او مكاتب هندسية كان همه الاول والاخير فقط ان يخدم ابناء مدينة الزرقاء .
عرفته منذ عام 1990م عندما تسلم رئاسة البلدية وكنت صحفيا انقل اخبار محافظة الزرقاء وغيرها من المحافظات كان يؤمن ان البلدية تمول نفسها بنفسها لم يكن يصرف مكافئات بالملايين للموظفين وكان يرفض الفواتير العالية ويتابع العمل بنفسه .
ورغم ذلك كان يحبه الموظفين كان يوزع خدمات التعبيد بعدالة ولم يكن يعبد الشوارع خدمة لفئة او مجموعة او شركات اسكان انما كان يرى الشوارع التي تحتاج الى تعبيد ويقوم بتعبيدها فقد كان اعضاء المجلس شركاء معه في العمل والتخطيط ولم يقم بتجميد اعضاء المجلس البلدي اوتوقيعهم على تفويض بسحب صلاحياتهم ثم الانفراد بالبلدية بل كان حفظه الله يؤمن بالعمل الجماعي وان الخدمات يجب ان تتوزع بالتساوي على الاهالي .
يوم ترك البلدية كانت خزينة البلدية ممتئلة ولم تكن مديونيتها قد بلغت عنان السماء لانه عمل بجد واجتهاء لذلك يتذكره اهالي الزرقاء بحب واحترام ويدعون له بطول البقاء .












