العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي “حقي أحلم” و”سيدات مبدعات” التطوعيتين
انجاز – استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من مبادرتي “حقي أحلم” و”سيدات مبدعات” التطوعيتين، ضم مؤسس المبادرتين يوسف الكيلاني، وعددا من السيدات صاحبات المشاريع الريادية والإنتاجية من مختلف محافظات المملكة.
وأشار العيسوي إلى أن تمكين المرأة يشكل نهجا راسخا في رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يؤمن بأن المرأة الأردنية شريك رئيس في مسيرة البناء والتنمية، ويحرص على تعزيز حضورها في مختلف مواقع العمل والإنتاج وصنع القرار، بما يتيح لها الإسهام الفاعل في دفع عجلة التنمية والاستفادة من طاقاتها وإمكاناتها.
وأكد العيسوي أن جلالة الملك يولي المرأة الأردنية اهتماما كبيرا، انطلاقا من إيمانه بدورها المحوري في التنمية الشاملة، فيما تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله دعمها لقضايا المرأة والتعليم والتمكين المجتمعي، من خلال المبادرات والبرامج التي تعزز قدراتها وتوسع فرصها في الريادة والعمل والإبداع.
وأضاف أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يواصل دعم المبادرات الشبابية والريادية، ويحرص على تعزيز مشاركة المرأة والشباب في مسارات التحديث والتنمية، انطلاقا من قناعته بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لمستقبل الأردن.
واستعرض الحضور أهداف مبادرتي “حقي أحلم” و”سيدات مبدعات”، الرامية إلى تمكين المرأة الأردنية اقتصاديا واجتماعيا، من خلال اكتشاف ودعم الطاقات النسائية في مختلف مناطق المملكة، ولا سيما في القرى والبوادي والمناطق الأقل حظا، عبر توفير التدريب والتأهيل والإرشاد، والمساعدة في تسويق المنتجات، وربط صاحبات المشاريع بالجهات الداعمة، بما يمكنهن من تحويل مهاراتهن في الحرف والصناعات المنزلية والمشاريع الإنتاجية إلى مشاريع مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة الأسر.
وأعربت صاحبات المشاريع عن بالغ شكرهن وتقديرهن لجلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على ما يولونه من اهتمام ورعاية لتمكين المرأة الأردنية، ودعم المبادرات والبرامج التي تعزز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدات أن هذا الدعم شكل حافزا للمرأة الأردنية لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في مختلف المجالات.
وأكدت المشاركات تطلعهن إلى توفير المزيد من الدعم للمشاريع المنضوية تحت مظلة المبادرتين، من خلال الجهات والمؤسسات المعنية، بما يسهم في توسيع نطاق عملهما والوصول إلى مختلف محافظات المملكة، وإتاحة الفرصة أمام المزيد من السيدات لتحويل أفكارهن إلى مشاريع ناجحة، بما يعزز مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واستعرضت السيدات المشاركات طبيعة مشاريعهن في مجالات الصناعات الغذائية، والحرف اليدوية، والأعمال المنزلية والإنتاجية، وتحدثن عن أبرز التحديات التي تواجههن، وفي مقدمتها التسويق، والتوسع في الإنتاج، والحاجة إلى التدريب المتخصص، مؤكدات أن استمرار دعم المبادرات الريادية يسهم في تعزيز قدرة المرأة على تطوير مشاريعها وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
وأكدت المتحدثات أن مشاريعهن اسهمت في إحداث أثر إيجابي في المجتمعات المحلية، من خلال نشر ثقافة الإنتاج والعمل، وتعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشددن على أن الإبداع لا يعرف حدودا، وأن الإرادة والإصرار قادران على تحويل التحديات إلى فرص للنجاح والتميز، مؤكدات أن أسمى صور الانتماء والولاء للوطن تتجسد في العمل الجاد والإنجاز، والإسهام في بناء المجتمع، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية التي يقودها جلالة الملك ، ويدعمها سمو ولي العهد.













