المهندس رامي العدوان يكتب
إنجاز-الجيش والأجهزة الأمنية يجب ألا تمس وهي خط احمر كمؤسسات دفاعية عسكرية وأمنية وليست سياسية أو محط نقد دام انها تقوم بعملها بأحترافية ولا تتعدى أو تعتدي على أحد وكما نعلم بأن تاريخ جيشنا وأجهزتنا الأمنية ناصع البياض كالثلج وتاريخه مشرف ويقوم بحماية الوطن خارجيا وداخليا بما تقتضيه مهامهم كدرع حماية وسد منيع بوجه الأعداء فقط ولم يسجل موقف على هذه المؤسسات الوطنية الدفاعية والأمنية في الاردن أنها كانت أداة بطش بالشعب أو بدول المنطقة فجيشنا من أكثر الجيوش بالعالم احترافية ومهنية والتزام بالقانون والتعليمات لا بل أكثر الجيوش إنسانية وجيش سلام ينشر المحبة لذلك نحن نحبهم ونطمئن برؤيتهم ووجودهم كيف لا وهم شبابنا وأولادنا نشامى يحمون الوطن والمواطن أما بخصوص نشر صورفي هذا الوقت الحساس لقائد الجيش الشخصية المحبوبة مهنيا وعشائريا وصقر من صقور سلاح الجو الملكي وابن عشيرة أردنية محترمة فهو مقصود وموجه للإساءة والتشكيك ولا ينجر خلفه وخلف خباثته الا انسان غير عاقل أو غير مدرك لما يجري حولنا ومن الطبيعي أن يلتقي الجانب الآخر بل من مصلحة الاردن وفلسطين أن يبقى ملف التنسيق الأمني مفتوحا خاصة على الحدود معهم حتى لو كانوا أعداء ومحتلين لأن هناك ملفات مياه وأراضي وحدود مشتركة و منافذ حدودية وشريط حدودي طويل بيننا وبينهم وهو متنفس لاشقائنا الفلسطنيين وممرهم الوحيد ايضا بريا وحتى جويا لاستمرار حياتهم وتنقلهم من والى الاردن والعالم وايضا منفذ اقتصادي واجتماعي مهم وشريان حياة لهم يجب الإبقاء عليه وسياسيا يجب ابقاء نافذة اتصال معهم لأنهم يسيطرون على كل شيء في فلسطين المحتلة فالمساعدات والمستشفيات وشؤون القدس وبيت لحم تتم بالتفاوض معهم وحتى شؤون الأسرى والبشر تحل كثيرا من خلال التفاوض والجلوس معهم لا يمكن اغلاق النافذة تماما وابدا لانك ستحكم على اشقائنا الفلسطنيين بالموت والانهيار مرغمين على ذلك رغم أن الطرف الآخر عدو ومحتل لكن ما باليد حيلة واضف لذلك الأمر ليس سرا بأن هناك تنسيق أمني ولا بد من وجوده وكذلك مصر الشقيقة فهي أيضا تنسق أمنيا مع الجانب الآخر ولنفس الأسباب هناك منافذ حدودية وحدود تربط غزة ومصر وهي شريان الحياة الوحيد لغزة واهلها
