الدكتور خالد الجبالي
إنجاز – كتب الدكتور خالد حسن الجبالي
رئيس قسم التاريخ في جامعة عجلون الوطنية.
في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية ال ٨٠ الذي يصادف يوم الأثنين الموافق الخامس والعشرين من ايار من كل عام .
يحتفل الأردنيين بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية وهو اليوم الذي يعد نقطة تحول حاسمة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية” .
، في يوم الاستقلال الثمانون يحق لنا نحن الأردنيين ان نباهي الدنيا فخرًا و نلبس تاج العز والفخار .
وفي هذه المناسبة العظيمة الخالدة نرفع الى مقام سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين آيات الولاء والإخلاص فهو الذي يواصل الليل بالنهار حاملًا هموم وطنه و قضايا أمته خاصة القضية الفلسطينية .
، كما لعب الاردن دورًا محورياً في العديد من القضايا الإقليمية حيث ساهم في جهود الوساطة وحل النزاعات وبالإضافة إلى أنه استضاف ملايين اللاجئين وقدم المساعدات الإنسانية لأهلنا في غزة كما استطاع أيضا بفضل قيادته الحكيمة الملهمة ايصال قضايا العرب إلى جميع المحافل الدولية والدفاع عنها وفي مقدمتها القضية المحورية وهي القضية الفلسطينية مؤكدًا على إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف .
و أننا سنبقى خلف قيادتنا ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ونضم صوتنا لصوت جلالة الملك عبد الله الثاني لنقول : لا للتوطين لا للتهجير لا للوطن البديل .
و بالرغم من كل التحديات والظروف المحيطة بنا فإن الاردن كان ومازال يخرج وفي كل مرة من المحن قويًا قادرًا على العبور الى بر الامان بخطى ثابتة مؤكدا أن الاردن سيبقى بلد الاحرار الطيبين بلد الأمن والأمان ، و يكفينا فخرًا بأن الاردن من الدول التي طرزت اسمها بحروف من ذهب وأصبحت في مصاف الدول الكبرى بفضل قيادتنا الهاشمية المظفرة مؤكدا ان حب الوطن وقيادته سيبقى مغروسًا راسخًا في حواسنا و وجداننا و ستبقى مسيرة العطاء والبناء مستمرة و ستبقى راية الوطن خفاقة و أن يوم الاستقلال ولادة جديدة يكون فيه اعادة شحن الهمم للنهوض بالوطن وفرصة للتحفيز إلى العمل والبناء والنهوض.
وان الاستقلال لا يعني التخلص من نير الاستعمار وانما هو مفهوما شموليا و حضاريا يتضمن كل مبادئ الحرية والعدل والمساواة والعمل من أجل رفعته وتقدمه.
و على الرغم من الظروف الجغرافية والسياسية المحيطة بالاردن خاصة في وسط إقليم صعب ملتهب إلا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وحكمته مكنته من التعامل مع الواقع بكل حكمة واعتدال ، بسياسة اتسمت بالوضوح والثبات حتى أصبح الاردن محجًا ومقصدًا لجميع قادة و ساسة العالم إيمانا منهم بالراي السديد الذي يتبناه جلالته مما جعله يحظى بتقدير واحترام بين قادة دول العالم .
و ان الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني بالدفاع عن القضية الفلسطينية نراه يشد الرحال للكثير من الدول الغربية والعربية بهدف ايقاف الحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني الغاشم ضد أهلنا في قطاع غزة والضفة ولبنان مشيرا إلى أن الأردن منذ بدء الحرب كان وما زال يقدم الكثير من المساعدات الإغاثية عبر الإنزالات الجوية المستمرة والتي شارك بها جلالته بنفسه العام الماضي لافتا إلى أن الأردن قام بإرسال ايضا مستشفى ميداني إلى خان يونس ونابلس مزودًا بالكوادر المؤهلة والمستلزمات الطبية
نعم ثمانون عامًا تفصل يومنا هذا عن ذاك اليوم المكلل بالمجد والفخار نعم يحق لنا نحن الأردنيين أن نتباهى ونتفاخر بهذا اليوم وبقيادتنا الهاشمية الحكيمة الملهمة ، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية في ظل راعي المسيرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله حمى الله الأردن قيادة وشعباً وأرضاً .
