البقور يدعو إلى تمثيل الأحزاب في مجالس المحافظات والبلديات لتعزيز المشاركة السياسية
انجاز-علي فريحات
دعا الأمين العام لحزب التغيير الدكتور فوزان البقور العبادي إلى تعزيز مشاركة الأحزاب السياسية في الحياة العامة، مؤكدًا أهمية شمولها بالتمثيل في مجالس المحافظات والبلديات، أسوةً بالنقابات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ نهج العمل الحزبي وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار المحلي.
وأضاف خلال لقائه اليوم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، بحضور قيادات الحزب، أن المرحلة الحالية تتطلب تمكين الأحزاب من أداء دورها الوطني في مختلف مؤسسات الدولة، بما ينسجم مع مشروع التحديث السياسي، ويعزز الشراكة بين مختلف مكونات المجتمع في خدمة الوطن وتحقيق التنمية الشاملة.
وتاليا نص الكلمة التي القاها العبادي خلال اللقاء:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بداية، وباسم قيادات وأعضاء حزب التغيير، أتقدم بخالص الشكر والتقدير والإمتنان لمعالي رئيس الديوان الملكي العامر، على هذا الاستقبال الكريم في بيت الأردنيين ، هذا البيت المفتوح دائما لكل الأردنيين، والحاضن لقضاياهم وهمومهم وتطلعاتهم.
إننا ننظر إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر بوصفه عنوانا للقرب من الناس، وامتدادا لنهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الاستماع إلى الأردنيين، والوقوف إلى جانبهم، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
لقد كان جلالة الملك، وما زال، الأقرب إلى كل أردني أينما حل، حريصا على وحدة البيت الداخلي، وترسيخ منظومة الحماية الاجتماعية، ودعم المواطن الأردني، وصون كرامته، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وفي هذا السياق، فإن منظومة التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك تمثل مشروعا وطنيا كبيرا، يقوم على توسيع المشاركة، وتعزيز الحياة الديمقراطية، وبناء مؤسسات سياسية قادرة على التعبير عن الناس وخدمة الوطن. وتبقى الأحزاب السياسية ركنا أساسيا في هذا المشروع، بل أحد أهم أدواته في إنتاج البرامج، وصناعة القيادات، وتنظيم المشاركة الشعبية الواعية.
إن دعم جلالة الملك للحياة الحزبية لم يكن دعما شكليا، بل كان دعما لمسار وطني يريد للأحزاب أن تكون شريكا حقيقيا في بناء المستقبل، وأن تنتقل من هامش العمل العام إلى قلب العملية السياسية والديمقراطية.
ونحن في حزب التغيير نؤكد التزامنا بالمضي قدما في هذا المشروع الوطني، إيمانا منا بأن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، يثبت للعالم أجمع أنه ماض بثقة في مسار التحديث السياسي، وقادر على بناء نموذج ديمقراطي أردني متدرج، مسؤول، حر، ومرتبط بمصلحة الوطن والمواطن.
نسأل الله أن يحفظ الأردن، وأن يديم عليه أمنه واستقراره، وأن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد، وأن يبقى هذا الوطن عزيزا منيعا موحدا بقيادته وشعبه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.












