إنجاز – موزة فريحات
عقدت الجمعية العلمية الملكية، اليوم الاثنين الموافق 27/4/2026، لقاءً تشاورياً مع أصحاب العلاقة في المحافظات في قاعة جمعية الهلال الأحمر بمحافظة عجلون، بهدف تحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة المشروع المقترحة، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.
وجاء اللقاء ضمن أعمال مشروع حيادية تدهور الأراضي في شمال الأردن الممول من مرفق البيئة العالمي، والمنفذ بإشراف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، حيث نظمته الجمعية العلمية الملكية ممثلة بمركز المياه والبيئة والتغير المناخي – قسم الأمن الغذائي والتنوع الحيوي، ضمن ورشة عمل بعنوان تطوير معايير تقييم تدهور الأراضي في عجلون.
وأكدت منسق المشروع المهندسة خديجة العطيات في كلمتها الافتتاحية أهمية العمل التشاركي في تنفيذ المشروع، مشيرة إلى تسلسل أنشطة المشروع التي تشمل تنفيذ برامج استعادة الغابات والمراعي، ودعم مدارس المزارعين الحقلية، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في محافظات الشمال: عجلون وإربد والمفرق.
وقدمت العطيات عرضاً حول أهداف المشروع ومكوناته، موضحة أنه يهدف إلى دعم الجهود الوطنية لتحقيق حيادية تدهور الأراضي والمساهمة في استعادة المناطق المتدهورة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وشارك في اللقاء المهندسة مجد أبو زعلان خبيرة النوع الاجتماعي، حيث أكدت أهمية دمج قضايا النوع الاجتماعي في تخطيط وتنفيذ أنشطة المشروع لضمان تحقيق أثر تنموي شامل ومستدام على المجتمعات المحلية. كما شارك المهندس رضوان الأزايـدة من الجمعية العلمية الملكية في تنظيم وإدارة أعمال الورشة.
وتضمن البرنامج جلسة تعريفية افتُتحت بالتسجيل والترحيب والتعريف بالمشاركين، تلاها عرض موجز عن المشروع، ثم نقاش متخصص حول التحقق من تحليل أصحاب العلاقة قدّمه خبير سياسات حيازة الأراضي والتخطيط لاستخداماتها الدكتور محمد النسور، بهدف توحيد الرؤى وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يضمن تحقيق الأثر المرجو.
كما نفذ المشاركون تمريناً تفاعلياً بعنوان “المسبب/التدخل المحتمل” لتحديد التدخلات المناسبة لمعالجة الأسباب الجذرية لتدهور الأراضي، تمهيداً لوضع خطة عمل تشاركية قائمة على التحليل العلمي والميداني.
وشهد اللقاء جلستين رئيسيتين خُصصتا لتحليل التأثيرات الإيجابية والسلبية لأنشطة المشروع المقترحة، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات والفرص وقدموا مجموعة من المقترحات العملية التي تسهم في تطوير الأنشطة وتعزيز أثرها على المجتمعات المحلية.
واختُتم اللقاء بجلسة توصيات وملاحظات ختامية ركزت على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الشركاء، بما يسهم في تحسين التخطيط والتنفيذ وتحقيق أهداف المشروع بكفاءة واستدامة.
وأكدت الجمعية العلمية الملكية حرصها على مواصلة نهج العمل التشاركي مع مختلف الجهات، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكة في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية في المحافظات.













