“مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة”
يطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين يوم الخميس الموافق 23 تموز الجاري، ملتقى السرد العربي السابع بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، والذي يحمل عنوان “تحوّلات السرد العربي في الألفية الثالثة”، دورة الروائي الأردني “هاشم غرايبة”.
ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان اليوم الخميس، يبدأ حفل افتتاح الملتقى الذي يقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي في عمان، بكلمة اللجنة التنفيذية للملتقى يلقيها الروائي جلال برجس، فيما يلقي كلمة رابطة الكتاب رئيسها الدكتور رياض ياسين، ويلقي كلمة قطر ضيف شرف المهرجان الروائي جاسم سلمان.
وتبدأ الجلسة الأولى التي تدير وقائعها عضو اللجنة التنفيذية القاصة سامية العطعوط حول شخصية الملتقى بعرض ومضة ثقافية بصرية حول تجربة هاشم غرايبة، ثم كلمة ضيف عربي تلقيها الكاتبة وعضو مجلس النواب المصري ضحى عاصي، وكلمة الروائي شخصية المهرجان هاشم غرايبة.
كما يشارك الكاتب سعود قبيلات بورقة عن (هاشم غرايبة كما عرفته).
وتتواصل الجلسة الثانية التي يديرها الدكتور علي الشوابكة في دائرة المكتبة الوطنية بعنوان “هاشم غرايبة روائيًا”، يقرأ فيها الدكتور عاصم بني عامر/ الأردن تحوّلات الشخصية الروائية عند هاشم غرايبة، ويعاين الناقد نضال القاسم/ الأردن، المكان والذاكرة في سرد هاشم غرايبة، فيما تقدم الروائية سميحة خريس إضاءة على هاشم غرايبة إنسانًا.
وتنعقد الجلسة الثالثة التي يديرها الدكتور محمد السماعنة بالقاعة الرئيسة في المكتبة الوطنية، حول الرواية: إعادة قراءة التاريخ أم مقاربة الواقع تاريخيًا، ويقرأ الدكتور فهد حسين/ البحرين، أنماط السرد بين جيلين في البحرين، فيما يقدم الدكتور عمر العامري/ الأردن، ورقة نقدية حول تجربة سميحة خريس/ الأردن، وتقدم الكاتبة ناديا النجار/ الإمارات شهادة إبداعية.
وفي اليوم الثاني للملتقى في يوم الجمعة الموافق 24 من تموز الحالي، تتواصل الجلسة الرابعة يوم الجمعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان، حول عنوان “القاهرة في الرواية المصرية من جيل الرواد إلى مرحلة ما بعد الحداثة”، وتدير وقائعها الشاعرة عطاف جانم/ الأردن، فيما تقدم الكاتبة ضحى عاصي من مصر قراءات نقدية، ويقدم الكاتب عمرو دنقل من مصر، شهادة إبداعية.
وتتواصل الجلسة الخامسة التي يديرها محمد حسن العمري في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول تحوّلات الواقعية السحرية في الرواية العربية الجديدة، حيث يقدم الروائي عبده الخال إضاءة على التجربة الروائية السعودية، فيما يقدم الدكتور زياد أبو لبن/ الأردن (ورقة عن الروائي هزاع البراري)، والكاتبة الدكتورة موج يوسف/العراق، (ورقة عن الروائي جلال برجس).
وفي الجلسة السادسة التي تتواصل مساء الجمعة ويديرها الدكتور حسين البطوش في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول “الرواية الأردنية.. من الواقعية الاجتماعية إلى الأسئلة الوجودية”، ويقدم الروائي جاسم سلمان/ قطر ورقة حول التجربة الروائية في قطر، ويقدم الدكتور عمر ربيحات/ الأردن ورقة عن تجربة رمضان الرواشدة الروائية، فيما تقدم الروائية هيا صالح ورقة حول الرواية الأردنية، ويقدم الروائي رجب أبو سرية/ فلسطين “شهادة إبداعية”.
وتتواصل فعاليات الملتقى في اليوم الثالث منه يوم السبت الموافق 25 من تموز الحالي، الجلسة السابعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، حول فلسطين في القصة الأردنية. وتقدم الدكتورة أماني سليمان/ الأردن في الجلسة التي تديرها القاصة سمر الزعبي ورقة عن تجربة سامية العطعوط القصصية، فيما يقدم الدكتور ضياء خضير/العراق، ورقة حول فلسطين في القصة القصيرة، ويقدم القاص محمود الريماوي/ الأردن (شهادة إبداعية)، كما تقدم الروائية لينا هويان الحسن/ سوريا (شهادة إبداعية).
وتليها الجلسة الثامنة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، ويديرها القاص سامر المعاني حول تحولات القصة القصيرة اليوم (سرد اللحظة)، حيث تقدم الدكتورة شذى فاعور/ الأردن، ورقة عن القاص محمود الريماوي، فيما يقدم الناقد محمد المشايخ/ الأردن، قراءة حول تحولات القصة، كما تقدم الدكتورة نداء مشعل/ الأردن، ورقة حول تحولات القصة، بينما تقدم الدكتورة ليندا عبيد/ الأردن (شهادة إبداعية).
وفي الجلسة التاسعة التي تقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعنوان التصوف في الرواية العربية، وتدير الجلسة القاصة خلود المومني /الأردن، حيث يقدم الدكتور سلطان المعاني/ الأردن ورقة بعنوان (التصوف في الرواية الأردنية)، والدكتور ناصر شبانة/الأردن (ورقة عن تجربة يحيى القيسي الروائية)، كما يقدم الكاتب زياد سلامة/الأردن، ورقة حول (التجربة الصوفية: أمين شنار أنموذجًا)، ويقدم الكاتب يحيى القيسي شهادة إبداعية/الأردن (شهادة إبداعية).
وفي الجلسة العاشرة التي تقام في القاعة الرئيسة بالمكتبة الوطنية، حول الذاكرة الجمعية والهوية الوطنية في الرواية الأردنية، ويدير وقائعها الدكتور محمد عبد الكريم الزيود /الأردن، ومن ضمن الأوراق يقدم الكاتب محمد العامري/الأردن، ورقة عن تجربة الدكتور مخلد بركات، فيما تقدم الدكتورة عزيزة الطائي/ سلطنة عُمان، والدكتورة إنعام القيسي/ الأردن: أوراقا عن عنوان الجلسة، فيما يقدم الروائي جهاد الرنتيسـي شهادة إبداعية حول تجربته الروائية.
وفي اليوم الرابع والأخير من الملتقى، يوم الأحد الموافق 26 الحالي، تتواصل الجلسة الحادية عشرة بقاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي حول القصة القصيرة يبن تداخل الأجناس والوسائط الرقمية، وتدير الجلسة الكاتبة مرام رحمون/ الأردن، ويقدم الدكتور حسين العمري/ الأردن ورقة عن تجربة القاص يوسف ضمرة، ويقرأ الروائي مجدي دعيبس/الأردن تجربة مفلح العدوان القصصية، فيما يعاين الكاتب رائد سمور/ الأردن أثر الوسائط الرقمية، ويقدم الكاتب مفلح العدوان: شهادة إبداعية، والقاص جمعة شنب (شهادة إبداعية).
وتلتئم الجلسة الختامية في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي لتلاوة توصيات الملتقى التي يقرأها رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين.












