إنجاز-أطلق مركز زها الثقافي اليوم حملة تحت شعار “في مركز زها الثقافي… نصنع مستقبل اليافعين والشباب“، بهدف تسليط الضوء على دوره في تمكين الأطفال واليافعين والشباب، وترسيخ رسالته التي يواصل تحقيقها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، من خلال إتاحة فرص تعليمية وتدريبية مجانية تسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات والمعرفة والثقة لقيادة مستقبل الأردن، وصناعة أثر إيجابي ومستدام في مجتمعه.
ويقدم مركز زها الثقافي أكثر من 350 برنامجاً مجانياً في مجالات التعليم والتدريب غير المنهجي، والابتكار، والتكنولوجيا، والفنون، والرياضة، والثقافة، وريادة الأعمال، من خلال8 أكاديميات متخصصة، تستهدف اكتشاف المواهب، وتنمية المهارات، وتعزيز الإبداع لدى الأطفال واليافعين والشباب. كما يستفيد من خدمات المركز أكثر من 1.5 مليون مستفيد سنوياً عبر25 فرعاً منتشرة في مختلف محافظات المملكة، ويواصل المركز التوسع في خدماته من خلال إنشاء 4 فروع جديدة في سحاب، والموقر، وزي، ومرج الحمام، بهدف الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين وإتاحة البرامج المجانية لهم في مختلف مناطق المملكة.
وتركز الحملة على رسالة محورية مفادها أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن اليافعين والشباب هم الثروة الوطنية القادرة على قيادة مستقبل الأردن. فمن خلال توفير بيئة تعليمية وتدريبية مجانية، يتيح مركز زها الثقافي للمشاركين اكتشاف قدراتهم، وصقل مهاراتهم، وتعزيز شخصياتهم، وتحويل شغفهم إلى إنجازات حقيقية، ليصبحوا قادة ومبدعين ورواد أعمال وصناع تغيير في مجتمعاتهم. كما تؤكد الحملة أن كل فرصة يحصل عليها طفل أو يافع أو شاب اليوم، تمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الوطن، وأن تمكين الأجيال الصاعدة هو الأساس لبناء مجتمع أكثر ابتكاراً وإبداعاً وازدهاراً.
وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح: “على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاماً، آمن مركز زها الثقافي بأن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وبأن كل طفل، وكل يافع، وكل شاب يمتلك طاقة تستحق أن تجد الفرصة المناسبة لتنطلق. لذلك حرصنا على توفير برامج مجانية تتيح للجميع اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم دون أي عوائق. ما نفخر به اليوم لا يقتصر على أعداد المستفيدين أو البرامج التي نقدمها، وإنما بما أصبح عليه الآلاف من خريجي مركز زها الثقافي، الذين تحولوا إلى نماذج ملهمة في مجالات العلم، والفنون، والرياضة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، وأصبحوا يسهمون في خدمة مجتمعهم وبناء وطنهم. هذه الحملة هي رسالة بأن الاستثمار في اليافعين والشباب ليس خياراً، بل هو الطريق الحقيقي لبناء أردن أكثر ابتكاراً وإبداعاً وازدهاراً.”
ويواصل مركز زها الثقافي، ضمن المبادرات الملكية السامية، ترسيخ مكانته كأحد أبرز المؤسسات الوطنية المعنية بتمكين الأطفال واليافعين والشباب، مستنداً إلى سجل حافل بالإنجازات، تُوج بحصوله على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، وجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي (المركز الثاني)، إلى جانب 85 جائزة محلية وإقليمية ودولية حققها أفرقة المركز في مختلف المجالات، في انعكاس واضح لجودة برامجه والأثر الذي يحققه في حياة المشاركين. ويجدد المركز من خلال هذه الحملة التزامه بمواصلة الاستثمار في الإنسان، إيماناً بأن بناء مستقبل الأردن يبدأ اليوم، بتمكين أطفاله ويافعيه وشبابه، وإتاحة الفرصة لهم ليكونوا قادة الغد وصناع التغيير.

