هناك رجالٌ لا تُعرّفهم المناصب، بل تُعرّفهم مسيرةٌ حافلة بالعطاء والأثر الطيب.
الأستاذ الإعلامي محمد بركات الطراونة (أبو أحمد)، أحد أعمدة الإعلام الأردني، أفنى سنوات عمره في خدمة الوطن عبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، متنقّلًا بين العمل مراسلًا ومحررًا ومذيعًا، حتى تقلّد منصب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، كما تولّى إدارة الإذاعة الأردنية، فكان مثالًا للإعلامي المهني والإداري الحكيم.
بعلمه، وثقافته، وحضوره الهادئ، وإخلاصه لرسالته الوطنية، ترك بصمةً راسخة في الإعلام الأردني، وأسهم في صناعة جيلٍ يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة.
كل الاحترام والتقدير للأستاذ محمد بركات الطراونة “أبو أحمد”، أحد القامات التي نفتخر بها، ونسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى اسمه شاهدًا على مرحلةٍ مشرقة من تاريخ الإعلام الأردني.
تحياتي
د علي الطراونة












