بقلم : عمر الزغول
مَا غَابَ بَدْرُكَ بَلْ حَوَاهُ كِتَابُ
فَلَكَمْ يُؤَنِّسُ رُوحَهُ المِحْرَابُ
سِرَاجُ يَا نُوراً تَلَأْلَأَ فِي العُلا
تَبْكِي عَلَيْكَ دِيَارُنَا وَصِحَابُ
يَا صَاحِبَ الخُلُقِ الَّذِي فَاحَتْ بِهِ
نَفَحَاتُ زُهْدٍ صَانَهَا الأَنْسَابُ
تَبْكِي المَسَاجِدُ صَوْتَكَ العَذْبَ الَّذِي
كَانَتْ إِلَيْهِ تَشُوقُهُ الأَلْبَابُ
قُرْآنُ رَبِّكَ فِي الفُؤَادِ سَكِينَةٌ
وَاليَوْمَ يَبْدَأُ لِلْكَرِيمِ حِسَابُ
مَا مَاتَ مَنْ غَرَسَ الكَرَامَةَ صَنِيعَةً
تَنْمُو وَيَقْطِفُ ثَمْرَهَا الأَحْبَابُ
رَحَلَ الشَّبَابُ إِلىٰ الجِنَانِ مُعَطَّراً
مِثْلَ السَّحَابِ وَلِلْمَلاَكِ مَآبُ
يَا رَبِّ ثَبِّتْهُ وَأَنْزِلْ رَحْمَةً
تَغْشَى الفَتَى فَلَهُ الرَّجَاءُ يُجَابُ
رحمك الله وأفرغ على قلب والديك وأسرتك صبراً




