جلسة حوارية في جامعة عجلون الوطنية تبحث تحديات الأمن المائي والغذائي في عجلون
تحت رعاية رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عقدت اليوم في جامعة عجلون الوطنية جلسة حوارية تفاعلية بعنوان الأمن المائي والغذائي.. التحديات والفرص والحلول المستدامة بالتعاون مع الملتقى الأردني للأمن المائي والاستدامة البيئية وبمشاركة عدد من الوزراء السابقين والخبراء والأكاديميين وبحضور عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد الهناندة أن الأمن المائي والغذائي يمثلان إحدى الأولويات الوطنية في ظل التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية ما يجعل من الحوار العلمي المسؤول والشراكة بين الجامعات والمؤسسات والخبراء والمجتمع ضرورة للوصول إلى رؤى عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن قطاعي المياه والزراعة يحظيان برعاية واهتمام كبيرين من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اللذين يؤكدان أهمية تمكين الشباب وتعزيز الابتكار والاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا باعتبارها أدوات رئيسة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الوطني بمختلف أبعاده.
وأكد عميد كلية الزراعة في الجامعة الدكتور إبراهيم الطاهات أهمية تعزيز البحث العلمي وتبني الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات شح المياه مشيراً إلى ضرورة تطوير أساليب الحصاد المائي والتوسع في استخدام التقنيات الزراعية الحديثة بما يسهم في تحقيق استدامة القطاع الزراعي.
وقال المنسق العام للمبادرة المهندس أحمد القضاة إن الجلسة جاءت لتسليط الضوء على واقع الأمن المائي والزراعي في محافظة عجلون ومناقشة التحديات المرتبطة بالتزويد المائي وأثر التغير المناخي على استدامة الزراعة والدخل الريفي وصولاً إلى وضع توصيات عملية قابلة للتطبيق تخدم المجتمع المحلي.
واشتملت الجلسة على عدة محاور تناولت تحديات التزويد المائي في محافظة عجلون وواقع مصادر المياه وكميات التزويد والفاقد المائي والعدالة في التوزيع إضافة إلى أثر النمو السكاني والسياحي وصعوبات الخدمة في المناطق المرتفعة والمتفرقة.
كما ناقشت استدامة الزراعة في ظل شح المياه وأثر نقص المياه على الإنتاج الزراعي وكفاءة الري والتحول نحو محاصيل أقل استهلاكاً للمياه ودعم المزارعين واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة.
وركزت الجلسة على حلول الحصاد المائي بما في ذلك إنشاء البرك الزراعية والحفائر والسدود الترابية الصغيرة وحصاد مياه أسطح المنازل وإعادة استخدام المياه الرمادية وحماية الينابيع ومناطق التغذية الجوفية.
واشتملت الجلسات العلمية التي حاضر فيها وزير الزراعة الأسبق الدكتور محمود الدويري، ووزير المياه والري الأسبق الدكتور محمد الشطناوي، ووزير الزراعة الأسبق الدكتور رضا الخوالدة، وعميد كلية الهندسة في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور مؤيد الشواقفة، والدكتور زياد الغزاوي؛ على استعراض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بملفي المياه والزراعة وسبل تعزيز الاستدامة.
وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات أبرزها التوسع في مشاريع الحصاد المائي وتعزيز استخدام تقنيات الري الحديثة ودعم المزارعين للتحول نحو محاصيل أكثر كفاءة في استخدام المياه وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمجتمع المحلي وإعداد خطط تنفيذية تسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي وتعزيز التنمية المستدامة في محافظة عجلون.













