انجاز-أُعيد افتتاح قاعة دير اللاتين في بلدة الوهادنة بعد ترميمها بشكل جذري، وذلك عقب الحريق الذي تعرّضت له في تموز 2025 نتيجة تماس كهربائي، حيث احتفل المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، بقداس احتفالي في كنيسة مار الياس للاتين في الوهادنة، بمشاركة كاهن الرعية الأب سلام حداد، والأب إياد بدر، والأب جوني بحبح، وكاهن رعية الروم الأرثوذكس الأب ماركوس خوري مرجي.
وبعد القداس، توجّه سيادة المطران مع كاهن الرعية والحضور وراهبات الوردية إلى قاعة دير اللاتين التي ظهرت بحلّة جديدة بعد أعمال الترميم الشاملة التي نفّذتها البطريركية اللاتينية في القدس، إثر الأضرار الكبيرة التي خلّفها الحريق.
وألقى كاهن الرعية الأب سلام حداد كلمة أعرب فيها عن شكره العميق للبطريركية اللاتينية، ومن خلالها لسيادة المطران، على الاهتمام الكبير الذي أولته لإعادة تأهيل القاعة منذ اللحظات الأولى للحريق. واستذكر الأب حداد حجم الأضرار الجسيمة التي أصابت القاعة آنذاك، حامدًا الله على أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. كما وجّه الشكر إلى المطران غالب بدر الذي تبرّع بتأثيث القاعة بعد انتهاء أعمال الترميم.
من جهته، ألقى المطران الطوال كلمة حيّا فيها جميع الجهود التي بُذلت لإعادة القاعة إلى ما كانت عليه، بل بصورة أجمل وأفضل، مشيدًا بعمل موظفي البطريركية اللاتينية وكل من ساهم على أرض الواقع في إنجاز هذا المشروع. وقال إن “رعايانا الحبيبة تقف جميعها في صف واحد، ونحن ننظر إليها بعين المساواة، بل إن الرعايا البعيدة تحظى أحيانًا باهتمام إضافي نظرًا لحاجتها وبعدها عن الخدمات المتوفرة في العاصمة”، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة لخدمة الكنيسة والمجتمع الأردني الذي يشكل المسيحيون جزءًا أصيلًا منه.
كما ألقى السيد حسام عطا بدر كلمة باسم أبناء الرعية الحاضرين والمغتربين، عبّر فيها عن اعتزاز أبناء الوهادنة بكنيستهم ورعيتهم، وشكر كل من ساهم في إعادة إعمار القاعة. وأعلن في ختام كلمته أنَّه، إلى جانب السيد مجدي بدر ابن عمّه فارس القبر المقدس في شيكاغو، سيسهمان في تغطية مصاريف احتفالات اليوبيل المئوي لتأسيس رعية الوهادنة رسميًا عام 1926، والتي ستُحتفل بها خلال العام الحالي 2026.













