بقلم: محمد الشلول
سنة كاملة قضيتها مع وكالة سرايا الإخبارية كانت فيها التجربة أعمق من مجرد عمل في هذا المكان تشكلت ملامح تجربتي كمذيع وتثبتت ثقتي بنفسي وتعلمت أن الوقوف أمام الكاميرا ليس ظهورًا بل مسؤولية واحترام لعقل الجمهور.
بودكاست «حوارات ع سرايا» لم يكن برنامجًا عابرًا بل مشروعًا مهنيًا صنع أثره بهدوء وثبات واستضاف قامات وازنة من كبار البلد ووجد صداه لدى المتابعين الذين كانوا شركاء حقيقيين في النجاح بالدعم والمتابعة والتفاعل.
سرايا بالنسبة لي ليست مؤسسة مررتُ بها ثم غادرتها اليوم بل ثقة منحتني فرصة الظهور الأولى كمذيع على شاشتها ومدرسة علّمتني أن الإعلام أمانة، وأن الكلمة موقف.
ويستحق المؤسس “المعلم” هاشم الخالدي شكرًا خاصًا يليق بالمقام على ثقته التي منحتني شرف أن أكون أول مذيع على شاشة سرايا ثقة كانت نقطة تحول في مساري وبداية حقيقية لطريقٍ مهنيٍّ ما كنتُ لأقطعه بهذه الثبات لولاها.
كما أتوجّه بالشكر الصادق لكل الزملاء والزميلات في سرايا على العمل بروح الفريق وعلى الدعم اليومي الذي صنع الفارق في الكواليس قبل الشاشة وللمتابعين الذين منحوا البرنامج حضوره الحقيقي بتفاعلهم وثقتهم وملاحظاتهم.
اليوم أنتقل إلى مرحلة جديدة من طريقي المهني وأغادر سرايا وفي القلب امتنان لا يُختصر بكلمات وفضل لا يُمحى بتبدّل العناوين.
سرايا مش مرحلة وانتهت…سرايا جزء من قصتي.












