الاستاذ الدكتور عدنان مقطش… نموذج أكاديمي في الإخلاص ودعم المبادرات المجتمعية
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات
اليوم متابعاتنا ضمن “زاوية وجوه في الضوء ” نسلط الضوء على شخصية متميزة ولامعه بحكم عملها وانجازاتها هذه الزاويه التي تعطي اهتماما كبيرا للشخصيات ذات الثقل السياسي والتنموي والاجتماعي والخيري والانساني والتطوعي والاكاديمي والقيادة والريادة تقديرا لما قاموا به من مجهود وأعمال بارزة ومميزة وانجازات قيمة لانهم شخصيات تستميل القلوب بطيب التعامل والخلق الراقي والذوق الرفيع لكي تسهم بتحقيق الكثير من الانجازات لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.
هذه الشخصيات تستحق الشكر والثناء والتقدير لأن قناديل الامل لديهم دائما تنير الدروب بما هو ايجابي وافضل لأنهم من اصحاب الهامات القادرة على احــداث تغيير ملموس وترك بصمات مشرفـه ويسيرون الى القمة بخطى ثابته ليتميزوا ويقدموا أروع ما لديهم لمجتمعاتهم فكتبت أسماؤهم بماء من ذهب وسطروا أروع الأمثلة ليكونوا قدوة حسنة وبصمة ناصعة في مسيرة حياتهم .
دائما تطلعاتهم تسعى لتحقيق الخير والمحبة للاخرين ويسعون نحو مستقبل زاهــر بفضل قدرتهم على الانجاز والعمل ومواجهة التحديات لذلك يتوجب علينا تسليط الضوء عليهم و الكتابة عن نجاحاتهم وبصماتهم الواضحة لتحقيق التنمية وخدمة المصلحة العامة وهي الاحق بكل جدارة ان نتحدث عنها ونسرد ما حققته من انجازات وتجارب في مسيرة عطائهم الحافل منهم الأستاذ الدكتور عدنان مقطش عميد كلية الهندسة في الجامعه الهاشمية
صاحب مسيرة أكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز، فهو من الشخصيات العلمية التي رسخت حضورها من خلال العمل الدؤوب والإخلاص والتفاني في أداء الرسالة العلمية والتربوية.
وعلى امتداد سنوات عمله في الحقل الأكاديمي، استطاع أن يترك بصمة واضحة في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مكانة التعليم الهندسي مستنداً إلى رؤية علمية طموحة تقوم على الإبداع والتميز وخدمة المجتمع.
عرف عن الأستاذ الدكتور عدنان مقطش التزامه الكبير برسالة التعليم الجامعي حيث كان دائماً مثالاً للأستاذ الجامعي الذي يجمع بين العلم والخبرة والقيادة الحكيمة. فقد عمل على دعم الطلبة وتشجيعهم على الابتكار والبحث العلمي، مؤمناً بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء العقول وتمكين الشباب من أدوات المعرفة والتفكير الخلاق.
ولا تقتصر مساهماته على الجانب الأكاديمي فحسب بل امتدت لتشمل دعم العديد من المبادرات المجتمعية والتطوعية والأنشطة العلمية والثقافية، حيث عُرف عنه أنه صاحب “أيادٍ بيضاء” في مساندة الجهود التي تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز روح العمل التطوعي.
كما يُعرف الدكتور مقطش بروحه القيادية المنفتحة التي تقوم على العمل بروح الفريق، حيث يحرص على تعزيز التعاون بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، وإيجاد بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والتميز و انعكاساً لإيمانه بأن النجاح المؤسسي لا يتحقق إلا من خلال تكامل الجهود والعمل المشترك.
إن تعيينه عميداً لكلية الهندسة يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز مسيرة التطوير الأكاديمي والبحثي إذ يحمل في جعبته خبرة واسعة ورؤية واضحة للنهوض بالتعليم الهندسي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وفي ظل هذه المسيرة الحافلة بالعطاء، يبقى الأستاذ الدكتور عدنان مقطش مثالاً يُحتذى في الإخلاص للعمل الأكاديمي والحرص على خدمة المجتمع، حيث يجمع بين التميز العلمي والإنساني، ويقدم نموذجاً مشرفاً للأكاديمي الذي يسعى إلى بناء الإنسان قبل أي شيء آخر.
وبهذه الروح المخلصة والعطاء المتواصل، يواصل الأستاذ الدكتور عدنان مقطش مسيرته العلمية والإنسانية، حاملاً رسالة العلم والمعرفة ومؤكداً أن النجاح الحقيقي هو ذلك الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع ويصنع مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لدعمه المستمر للمبادرات الإنسانية، ومساهمته في تنظيم الإفطارات الرمضانية، وتقديم المساعدات العينية للفقراء والمحتاجين ودعمه لقطاع التعليم وخاصة الطلبة المتفوقين في صورة تعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية وتعزز قيم التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع.












