وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

عشائر الصمادي تستنكر حادثة الكرك

التحرير
٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 3 دقائق قراءة
عشائر الصمادي تستنكر حادثة الكرك

انجاز-يوسف الصمادي

انطلاقا من واجبنا الديني والوطني والاخلاقي، واستنادا إلى ما تربينا عليه من قيم العروبة والإسلام والنخوة والكرامة، تعرب عشيرة الصمادي في المملكة الأردنية الهاشمية وبلاد الشام والوطن العربي عن بالغ استنكارها وإدائتها الشديدة العمل الإجرامي الآثم الذي استهدف عدد من ابناء الوطن، وأودي بحياة أبرياء آمنين وأصابة آخرين، في جريمة تستهدف أمن المجتمع واستقراره وتتتافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والوطنية.

وإذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الأردني الواحد الموحد، وإلى ذوي الضحايا الأبرياء وأسرهم وذويهم، نسأل الله تعالى أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الاردن وأهله من كل سوء ومكروه.

إن الإسلام دين رحمة وحرمة للدماء وصون للإنسان وكرامته، كانت منهجا وسلوكا راسخا لكل مسلم، وقد جاءت وصايا رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم للجيوش المحاربه، واضحة في النهي عن قتل النساء والاطفال، والاعتداء على غير المقائلين، ومنهم الرهبان في صوامعهم، في صورة تجسد عظمة هذا الدين واحترامه للإنسان وحرمة دور العبادة.

كما أن عاداتنا وتقاليدنا الأردنية والعربية الأصيلة ترفض الغدر والاعتداء على الآمنين، وتدعو إلى حماية الجار وصون الدم والعرض والمال، وإلى الوقوف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو زرع الفتنة بين بنائه.

ومن هذا لمنطلق، تؤكد عشيرة الصمادي أن الوطن أمانة، وأمنه واستقراره خط أحمر، وأن العشيرة ستبقى، كما كانت دائما، سلاحا على خاصرة الوطن ودرعا منيعاً له، نذود عنه بالمهج والأرواج، ونقف في كل الظروف صفا واحدا خلف وطننا وقيادتنا الهاشمية.

ونؤكد أيضا أن الأيادي الغاشمة لن تنال من لحمتنا الوطنية، ولن تزيدنا إلا تعاضدا وتكائفا وتلاحما، ولن نسمح لاي جهة أو فئة أو يد آثمة بأن تشق صفنا او تزرع الفرقة بين أبناء شعينا الواحد، الذي أثبت على الدوام أنه أكثر وعيا وصلابة من كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.

وفي هذه الساعة التي تبرز فيها مواقف الرجال، الرجال، نجدد وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الاردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، ونحيي عيون الوطن الساهرة، التي تواصل الليل بالنهار بحماية أمنه ومقدراته، وندعو اللّٰه تعالى أن يمنحهم القوة والسؤدد، وأن يحفظهم ويسدد خطاهم.

إن الأردن سبيقى، يإذن الله، قلعة منيعة تتحطم على أسوارها أطماع وأماني أولئك الذين يسعون، باي وسيلة، إلى النيل من أمنه واستقراره أو العبث بوحدته الوطبئة، ونحن في عشيرة الصمادي، في الأردن وبلاد الشام والوطن العربي، نؤكد أن الاردن وطن يجمعنا، وقيادته الهاشمية عنوان أمنه واستقراره، ووحدته الوطنية سياج عزته ومنعته.

حفظ الله الأردن آمنا مطمئنا، وحفظ قيادته الهاشمية، وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ورحم شهداء الوطن، وشفى جرحاه ومصابيه، وأذام على شعبنا العزيز نهنة الامن والاستقرار والوحدة والتلاحم.

مشاركة: