إنجاز – يوسف الصمادي
تشهد المراكز الشبابية في محافظة عجلون نشاطا ملحوظا وإقبالا متزايدا من فئة الشباب على البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة الشباب في خطوة تعكس تنامي الوعي بأهمية تطوير المهارات وبناء القدرات لمواكبة متطلبات العصر وسوق العمل.
ويؤكد الحراك الشبابي في مراكز عجلون أن الاستثمار في طاقات الشباب وتوفير البرامج التدريبية المتنوعة يشكلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع منتج ومتماسك قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، إن المديرية نفذت سلسلة من البرامج التدريبية في 8 مراكز شبابية موزعة على مختلف مناطق المحافظة، بمشاركة 485 شابا وشابة، مؤكدا أن هذا الإقبال يعكس رغبة حقيقية لدى الشباب في استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة.
وأضاف إن تنوع البرامج التدريبية كان له دور كبير في جذب المشاركين، حيث شملت مجالات اللغة الإنجليزية والرسم والمهارات الرياضية والدفاع عن النفس، إلى جانب برامج تعنى بتنمية المهارات الحياتية، ما أسهم بتطوير قدرات المشاركين وتعزيز خبراتهم العملية.
وأشار الطوالبة إلى أن الإقبال على هذه البرامج ترافق مع مطالبات من الشباب بفتح شعب إضافية وإطلاق برامج جديدة تتناسب مع اهتماماتهم واحتياجاتهم، لافتا إلى أن العديد من المشاركين أبدوا رغبتهم في الالتحاق بمستويات متقدمة لاستكمال مسيرتهم التدريبية.
وأكد أن المديرية مستمرة في تنفيذ برامج نوعية تستهدف مختلف الفئات العمرية، بهدف تمكين الشباب وتوسيع قاعدة مشاركتهم في الأنشطة الهادفة، بما يسهم في بناء جيل واع وقادر على الإسهام في تنمية المجتمع المحلي.
من جانبه، أشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن عدنان فريحات، إلى أن البرامج التدريبية التي تنفذ في المراكز الشبابية تسهم بشكل مباشر في صقل شخصية الشباب وتعزيز روح المبادرة لديهم، مبينا أن الهيئة تعمل بالشراكة مع مختلف الجهات على دعم هذه البرامج وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الشباب في المحافظة.
وأكد فريحات أن الشباب في عجلون يمتلكون طاقات وإمكانات كبيرة، إلا أنهم بحاجة إلى المزيد من الفرص التدريبية والتأهيلية التي تساعدهم على توجيه هذه الطاقات بالشكل الصحيح، مشددا على أهمية الاستمرار في عقد مثل هذه البرامج النوعية.
بدورها، بينت عضو اللجنة الشبابية في جمعية البيئة الأردنية، روعة زواهرة، أن مشاركة الشباب في هذه البرامج تعزز من وعيهم المجتمعي والبيئي وتسهم بتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، إضافة إلى دورها في تعزيز روح العمل الجماعي والانتماء.
وأشارت إلى أن إدماج البعد البيئي في بعض البرامج التدريبية يشكل خطوة مهمة نحو إعداد جيل أكثر وعيا بالقضايا البيئية وقادر على المساهمة في الحفاظ على الموارد الطبيعية، داعية إلى توسيع هذه المبادرات لتشمل موضوعات الاستدامة والعمل التطوعي.






