إنجاز-أسامة القضاة
عقدت مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب في كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية اليوم حوارية بعنوان رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام في قاعة الشهيد محمد العزام .
وأكد عضو مجلس الأعيان الدكتور عمار القضاة أن مسؤولية الأمن الوطني الملقاة على عاتق الشباب كبيرة وتستلزم وقفة شبابية واعية يحفها حب الوطن والانتماء الحقيقي لترابه وأرضه مشيرًا إلى أن تحقيق الأمن الاجتماعي للشباب ينعكس مباشرة على ترسيخ الأمن الوطني والمحافظة عليه من خلال توسيع قاعدة المشاركة الشبابية في العملية السياسية الديمقراطية وتعزيز مبدأ العدالة وتكثيف الحوار الفكري والثقافي وتوعية الشباب بمخاطر تغلغل الفكر المتطرف السياسي والديني.
وقال النائب عبد الحليم عنانبة إن المرحلة التي يمر بها الوطن تختلف عن المراحل السابقة مشيرا إلى أن التوجيهات الملكية السامية فتحت المجال أمام الشباب والمرأة للمشاركة الفاعلة المبنية على الانتماء الوطني .
وأكد عنانبة أن جلالة الملك وسمو ولي العهد يوليان اهتمامًا كبيرًا بدعم المشاركة الشبابية في الحياة الحزبية بهدف بناء حالة وطنية تشاركية فاعلة تنعكس إيجابًا على مختلف مسارات التنمية.
وأضاف أن منظومة التحديث السياسي بما تضمنته من تشريعات وأفكار وسياسات أسست لحالة من التوافق الوطني.
وأكد عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة ودور الجامعات في بناء الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة باعتبار الشباب ركيزة أساسية في مسيرة التحديث الشامل.
وبين رئيس منتدى الحوار للسياسات الدكتور حميد البطاينة أن الأردن منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم عرف بمواقفه الثابتة ومصداقيته السياسية قيادةً وشعبًا مؤكدًا أن المملكة كانت وما زالت في خندق العروبة ومشروع الثورة العربية الكبرى والدفاع عن مبادئها.
وأشار البطاينة إلى أن العمل الحزبي الحقيقي يقوم على البرامج والرؤى والفكر السياسي والخروج من الإطار الضيق إلى فضاء الوطن مستعرضًا أبرز ما جاء في قانون الأحزاب السياسية والتعديلات الدستورية الهادفة إلى تمكين الأحزاب انسجامًا مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في إيجاد أحزاب نابعة من الإرادة السياسية والمصالح الشعبية.
وشدد رئيس المبادرة سيف بني مصطفى على أهمية ترسيخ ثقافة التحديث السياسي لدى الشباب الجامعي داعيًا إلى انتقال الشباب من موقع المتلقي إلى دور الفاعل الرئيسي في الحياة السياسية وعدم الاكتفاء بدور عددي داخل الأحزاب.
وأكد ضرورة أن يجد الشباب مكانهم الحقيقي في العمل السياسي مبينًا أن المشروع السياسي يشكل حاضنة لمعالجة التحديات الاقتصادية وعلى رأسها الفقر والبطالة ولا توجد مخاوف من العمل الحزبي في ظل القوانين الناظمة في المملكة.
وفي ختام الحوارية أكد المشاركون أهمية الاستمرار في عقد الحوارات الوطنية وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب وتكامل الجهود بين مختلف الجهات الوطنية لدعم مسار التحديث السياسي بما يخدم المصلحة العليا للدولة الأردنية.













