انجاز- ناديه العنانزه
أكد حزب التغيير دعمه لكل الإجراءات والتشريعات التي من شأنها تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون وحماية أمن المجتمع واستقراره، بما في ذلك تشديد العقوبات بحق مرتكبي الجرائم الخطيرة التي تستهدف أمن الوطن وسلامة المواطنين.
وقال الامين العام للحزب الدكتور فوزان العبادي إن الأردن قدم تضحيات جسامًا في مواجهة الإرهاب وعصابات تهريب المخدرات، حيث ارتقى شهداء من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وهم يؤدون واجبهم الوطني دفاعًا عن حدود المملكة وأمنها، الأمر الذي يستوجب اتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يهدد أمن الدولة أو يعتدي على أرواح الأبرياء.
وأضاف أن الجرائم المرتبطة بالإرهاب والاتجار بالمخدرات وتهريبها تمثل خطرًا مباشرًا على الأمن الوطني والسلم المجتمعي، خاصة في ظل ما تشكله المخدرات من تهديد حقيقي للشباب والأسرة الأردنية، وما تسببه من آثار اجتماعية واقتصادية وأمنية خطيرة تمتد آثارها إلى مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن كبار تجار ومهربي المخدرات لا يستهدفون أفرادًا بعينهم، بل يسعون إلى تقويض استقرار المجتمع والإضرار بمستقبل الأجيال، الأمر الذي يتطلب التعامل معهم بأقصى درجات الحزم ضمن إطار القانون والعدالة، وبما يحقق الردع ويحفظ أمن المواطنين.
وأكد أن الدولة القوية هي التي توازن بين العدالة والحزم، وتحمي المجتمع من الجرائم الخطيرة، وتصون حقوق الضحايا، وتوفر الطمأنينة للمواطنين، مشددًا على أن العقوبات الرادعة تشكل أحد أهم أدوات حماية المجتمع ومنع تكرار الجرائم وصون الأرواح والممتلكات.
و الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده ومكتسباته، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.






