إنجاز-أكدت بلدية غرب إربد رفضها واستنكارها لأي ممارسات أو سلوكيات تتضمن العبث أو التخريب بالممتلكات والمقدرات العامة، لما لها من أثر سلبي على البيئة والمظهر الحضاري للمناطق وخدمات المواطنين.
وأشارت البلدية إلى أنها رصدت خلال الفترة الماضية عدداً من الملاحظات والسلوكيات غير المقبولة، تمثلت في الاعتداء على بعض الممتلكات العامة والعبث بالمرافق والخدمات التي وُجدت لخدمة المجتمع، مؤكدة أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
وبيّنت البلدية أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكاتف الجهود، وأن جميع أفراد المجتمع شركاء في بناء بيئة أفضل، بدءاً من المدرسة والمسجد والبيت، وصولاً إلى الشارع والحي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة احترام الممتلكات العامة وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية.
ودعت البلدية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي ملاحظة أو مخالفة تتعلق بالاعتداء على الممتلكات العامة أو الإضرار بها، والمساهمة في الحد من هذه السلوكيات السلبية، حفاظاً على المرافق والخدمات التي يستفيد منها الجميع.
وأعربت بلدية غرب إربد عن أسفها لوقوع مثل هذه السلوكيات، مؤكدة استمرارها في متابعة هذه الممارسات واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلى جانب تعزيز التوعية المجتمعية، بهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة، والعمل معاً من أجل بيئة أفضل وحياة أكثر استدامة لأبنائنا في لواء غرب إربد. _الرأي












