إنجاز-برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة.. رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي
شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري للتعليم العالي، الذي انطلقت فعالياته اليوم في الجامعة الألمانية الأردنية، برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وبمشاركة وزارية وأكاديمية رفيعة من الأردن وسوريا، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، وذلك ضمن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري (SyrIA).
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار جهود إقليمية ودولية تهدف إلى دعم وتحديث منظومة التعليم العالي في سوريا، من خلال تطوير الحوكمة الأكاديمية، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز جودة التعليم، ومواءمة مخرجاته مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تمكين الجامعات من أداء دورها في التنمية وإعادة الإعمار.
وتأتي مشاركة جامعة عجلون الوطنية تأكيدًا لحرصها على الحضور الفاعل في الحوارات الأكاديمية الإقليمية، وتعزيز التعاون العلمي والمعرفي بين مؤسسات التعليم العالي، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تبادل الخبرات وتوسيع مجالات العمل الأكاديمي المشترك.
وخلال جلسات الملتقى، جرى بحث آفاق التعاون بين الجامعات الأردنية والسورية، وسبل تطوير البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الابتكار، وفتح مسارات جديدة للتكامل الأكاديمي الإقليمي بما يواكب التحديات الراهنة ويستجيب للتحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، خلال حديثه، أن الجامعة كانت من أوائل الجامعات الأردنية التي بادرت إلى ترسيخ التعاون الأكاديمي مع جامعة دمشق، حيث وقّعت الجامعتان مذكرة تفاهم خلال الشهر الماضي، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات العلمية، وتطوير البرامج التي تسهم في دعم مسيرة التعليم العالي وتوسيع آفاق الشراكة بين المؤسستين.
وأشار الهناندة إلى أن هذه الخطوة تعكس إيمان جامعة عجلون الوطنية بأهمية الانفتاح على التجارب الأكاديمية العربية، وترسيخ التعاون المؤسسي الذي يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر قدرة على الابتكار والاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الملتقى يشكّل منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بين القيادات الأكاديمية، ويعكس أهمية العمل العربي المشترك في صياغة مبادرات نوعية تدعم مستقبل التعليم العالي في المنطقة وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المستدام بين الجامعات.












