عدنان أبو علي يكتب
المفروض إبعاد وزراء التأزيم ،وزير العمل مثالا..
..مخطىء من يُشكك لبُرهة في الذكاء الخارق لمعالي وزير العمل خالد البكار…
البكار الذى كان سهما عابرا لعديد من المجالس النيابية،،البكار والذي كان مُهندسا لكل قوانين موازنة الدولة ، هو حجر الرحى بنيل تلك الموازنات ثقة المجالس النيابية والتي كان يشغل بها البكار رئيسا للجنة المالية دون منازع في سنوات خلت ..
في الإقتصاد هو الجهبذ،،فهو العلامة الفارقة.
في الحياة الحزبية هو الفارس الذي لا يُشق له غُبار،إذ عمل بكل تفانٍ وإخلاص حتى حاز على ترخيص لحزب كان يُدعى إسمه ( تقدم) هذا الحزب خاض الإنتخابات النيابية،وفرز للمجلس عددا من النواب . في تلك الأثناء كان البكار أمينا عاما لذلك الحزب .
وعندما حطت الإنتخابات أوزارها ،كان البكار ضمن الطاقم الحكومي الجديد وزيرا. للعمل. ..ليقوم البكار بتقديم إستقالته من الحزب كأمين عام. إلا أنه بقي صاحب التأثير في الحزب..
جهود البكار لم تتوقف لا بل كان حريصا على دمج حزب تقدم وشقيقه حزب إرادة بمسمى جديد وهو حزب مبادرة،ليذوب ذاك التقدم .حيث يشهد الحزب بعد الدمج صراعات داخلية كبيرة ،ومن المتوقع أن تشهد إنسحابات مهمة ،،مجمل القول أن حزب تقدم لم ولن يتقدم ،وأدى البكار رسالته بكل إبداع ..
البكار هو الوحيد الذي تجرأ على طرح موضوع يمس كافة أبناء الوطن ومصيرهم الإدخاري،البكار الوحيد الذي تجرأ على البوح بتعديلات قانون الضمان الإجتماعي ….
البكار الذي سجل كافة النجاحات بكل المهام. التي تكفل بها ،،فهو لن يعجز عن النجاح بتلك المهمة الأخيرة ،وإجراء تلك التعديلات،ولا يلتفت لما يُقال كوزير للعمل والمسؤول المباشر الأول عن التعديلات ،،،،،فعلا إنه من وزراء التأزيم،،،،
دولة رئيس الوزراء د.جعفر حسان المطلوب ليس وقف التعديلات ،لا بل سحب وزراء التأزيم من حكومتك …
لو أن الجهد الذي يبذله وزير العمل بالتأزيم ،يبذله في إجتراح الحلول لكان أجدى وأنفع ..












