كتب //فلاح القيسي
في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تعد الأخبار وحدها هي التي تتدفق إلينا، بل يتدفق معها سيلٌ من الأكاذيب التي يصنعها البعض بحثا عن شهرة زائفة أو إعجاب عابر. المؤلم أن بعضهم يعرف أنه يكذب، لكنه يكرر الكذبة حتى يصدقها، ثم يقدّمها للناس على أنها حقيقة.
وما يزيد المشهد ابتذالا تلك الحيلة الرخيصة: “التفاصيل في أول تعليق”، لتكتشف في النهاية إعلانا تجاريا لا يمت للحقيقة بصلة.
الكذب ليس وسيلة للشهرة، بل عار يطمس الحقيقة ويضلل الناس. والأخطر حين يُمارس الكذب باسم الوطن، فالوطن ليس مادة للإثارة أو وسيلة لجمع الإعجابات، بل هو بيتنا جميعا وكرامتنا التي لا تقبل المساومة.
سيبقى الصدق هو الامتحان الحقيقي للضمير… وما دام الصادقون بخير، فالأمل بخير.












