نضال شديفات يكتب
رايتنا تحمل بين طياتها ماضي الآباء وحاضر الإنجاز ومستقبل الأمل فما أجمل الشعور الذي يغمرك حين تكون في الخارج فينظرون إلى علمك فيحترمونك قبل أن تنبس ببنت شفة.
ذلك الاحترام لم يأت من فراغ بل هو ثمرة سياسة أردنية متزنة وقيادة هاشمية حكيمة منذ عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين مرورا بالملك الباني الحسين بن طلال وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز.
اليوم اعجبني منشور الزميل صدام راتب المجالي ” من لهجتي وطيبتي تعرف اني أردني”.
واجبنا اليوم تجاه العلم لا يقتصر على تجديد أقمشته أو الحفاظ على ألوانه زاهية بل يتعداه إلى أبعد من ذلك فالمحافظة عليه خفاقا وبريقه متألقا ليست مسألة مادية بقدر ما هي مسألة وجدانية وشعور متجدد بالزهو والفخر والإنجاز، كلما نظرنا إلى علمنا رايتنا و عزتنا نحافظ على حرمته ونرفعه في المحافل ونضعه على صدورنا بكل اعتزاز فإننا نجدد البيعة للوطن وللقيادة وحين نشعر بأن هذا العلم يمثلنا ويمثل قيمنا الوطنية فإننا نضمن أن يظل رمزا للاحترام في كل مكان من العالم.
فكم من موقف حصل مع كل منا حين سافرنا إلى بلاد بعيدة فكان العلم الأردني على حقيبتنا أو على صدورنا كان سببا في ترحيب الناس بنا وكم من مرة رفعناه في مناسبة رياضية أو ثقافية فكان سببا في اعتزاز الآخرين بنا.
أيها الأصدقاء كل منا لديه قصة مع هذا العلم شاركونا بمواقفكم الشخصية التي شعرتم فيها بالفخر والاحترام لمجرد وجوده معكم .
ختاما صدورنا تحضنه وفي الغربة يدافع عنا علم الأردن رمز لا يباع ولا يُشترى…











