الدكتور برق الضمور… مسيرة وفاء للوطن ولقائد الوطن، ورجل بقي سندًا لإخوانه وأصدقائه في الكرك.
ليس كل من يكتب كلمة يدرك ثقلها، ولا كل رأيٍ يُقال يعكس حقيقة الرجال ومسيرتهم. فالكلمة مسؤولية، والحديث عن الناس – خصوصًا من خدموا وطنهم بإخلاص – يحتاج إلى إنصاف ومعرفة كاملة بتاريخهم وسيرتهم.
وفي كثير من الأحيان تظهر آراء أو كتابات تحاول التقليل من مسيرة أشخاصٍ قدموا الكثير لوطنهم ومجتمعهم، لكن الحقيقة تبقى ثابتة لا تتغير، لأن العمل الصادق يترك أثره في الناس قبل أن يُكتب في السطور.
وعندما يُذكر اسم الدكتور برق الضمور، فإن الحديث يكون عن رجل عرفه الناس بعمله قبل اسمه، وبأثره الطيب قبل أي منصب شغله. مسيرته لم تُبنَ على الضجيج، بل على سنواتٍ طويلة من الجهد والعمل وخدمة الناس بصدق وإخلاص.
لقد عرفه أبناء الأردن عامة، وأبناء محافظة الكرك خاصة، رجلًا صاحب خُلقٍ رفيع، ونموذجًا في النزاهة ونظافة اليد، يحمل احترامًا كبيرًا لوطنه ووفاءً صادقًا لقائد الوطن، ويؤمن أن المسؤولية تكليف لخدمة الناس لا وسيلة للمباهاة.
كما عرفه من تعامل معه قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يقف إلى جانب إخوانه وأصدقائه وأبناء مجتمعه في مختلف الظروف، وهو ما جعل اسمه يحظى باحترام واسع بين أبناء الكرك قاصيهم ودانيهم.
إن مسيرة كهذه لا تختصرها كلمات عابرة ولا تؤثر فيها آراء متسرعة، لأن ما يرسخ في ذاكرة الناس هو العمل الصادق والمواقف النبيلة التي تبقى شاهدة مع مرور الزمن.
ولهذا يبقى الدكتور برق الضمور مثالًا للرجل الذي حمل الأمانة بإخلاص، وخدم وطنه ومجتمعه بصدق، فاستحق احترام الناس وتقديرهم.
فالتاريخ لا يحفظ الضجيج، بل يخلّد الرجال الذين كانت أعمالهم صادقة، ومواقفهم ثابتة في خدمة الوطن وأبنائه.
منقول من صفحة مواسم الكرك










