بقلم: الدكتورة بسمة عزبي فريحات
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تتجه القلوب قبل الكلمات نحو قائدٍ ارتبط اسمه بالأمل والعمل، وقادت رؤيته الأردن بثبات وسط عالمٍ متغير. هو يوم نستعيد فيه معنى القيادة التي تُنصت، وتؤمن بالإنسان، وتضع مستقبله في مقدمة أولوياتها.
ومنذ توليه سلطاته الدستورية، آمن جلالة الملك بأن التعليم هو الأساس المتين لبناء الدولة الحديثة، وأن المدرسة والجامعة هما المساحة الأولى لصناعة الوعي، فكان التعليم حاضرًا في رؤيته الإصلاحية بوصفه استثمارًا طويل الأمد في الإنسان الأردني.
عمل جلالته على تطوير المنظومة التعليمية، وتحديث المناهج، وتعزيز التعليم المهني والتقني، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات العصر وسوق العمل، ليكون الطالب الأردني قادرًا على التفكير، والمبادرة، والمنافسة، لا مجرد متلقٍ للمعرفة.
كما أولى جلالة الملك المعلم مكانة خاصة، إيمانًا بدوره المحوري في بناء الأجيال، ودعم بيئة تعليمية تقوم على العدالة في الفرص، والابتكار، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ليبقى التعليم رافعة وطنية للنهوض والتقدم.
وفي هذا اليوم العزيز، نجدد العهد والولاء لقائدٍ جعل من التعليم رسالة وطن، ومن بناء الإنسان أولوية لا تتقدم عليها أولوية، سائلين الله أن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقى سندًا للأردن وقائدًا لمسيرته.
وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بألف خير،
وكل عام والأردن، في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، أكثر وعيًا وأملًا.








