التعليم المهني والتقني (BTEC) في لواء الأغوار الشمالية
انجاز-يشهد برنامج التعليم المهني والتقني (BTEC) في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية إقبالًا متزايدًا من الطلبة، في مؤشر واضح على نجاح البرنامج في تعزيز التوجه نحو التعليم المهني وربطه بمتطلبات سوق العمل، ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تطوير المسارات التعليمية وتوفير خيارات نوعية للطلبة.
وأكدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات أن المديرية تولي التعليم المهني والتقني اهتمامًا كبيرًا، انسجامًا مع توجهات وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم وربطه بالمهارات العملية والتخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرةً إلى أن الإقبال المتزايد على البرنامج يعكس تنامي وعي الطلبة بأهمية التعليم المهني ودوره في بناء مستقبل مهني واعد.
وعملت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية على التوسع في تطبيق مسارات التعليم المهني من خلال استحداث تخصصات حديثة تلبي احتياجات سوق العمل، حيث ارتفع عدد المدارس المطبقة للبرنامج إلى 12 مدرسة بعد إضافة ثلاثة تخصصات جديدة، شملت تخصص الرعاية الصحية والاجتماعية في مدرسة وادي الريان الثانوية للبنات، وتخصص الطفولة المبكرة في مدرسة المنشية الثانوية للبنات، وتخصص الفنون والتصميم في مدرسة وقاص الثانوية للبنات.
وأضافت الدكتورة فريحات أن المديرية تواصل دعم المدارس المطبقة للبرنامج من خلال توفير التجهيزات الفنية والتدريبية اللازمة، وتأهيل الكوادر التعليمية، وتعزيز برامج التدريب العملي والتعلم القائم على العمل، بما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون المهارات والخبرات المطلوبة لسوق العمل.
وبلغ إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بمسارات التعليم المهني في مدارس اللواء 1410 طالبًا وطالبة، توزعوا على عدد من التخصصات المهنية، أبرزها الزراعة، والهندسة، والشعر والجمال، والضيافة، وتكنولوجيا المعلومات، والأعمال، ضمن مدارس البنين والبنات في مختلف مناطق اللواء.
كما نفذت المديرية برنامج “التعلم القائم على العمل” بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومديرية زراعة الأغوار الشمالية ومؤسسة التدريب المهني في المشارع، بهدف تعزيز الجانب العملي لدى الطلبة وربطهم ببيئات العمل الحقيقية، بما يسهم في صقل مهاراتهم ورفع جاهزيتهم المهنية.
وأكدت الدكتورة بسمة فريحات أن التعليم المهني والتقني يمثل خطوة محورية نحو إعداد جيل يمتلك المهارات العملية والمعرفية القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرةً إلى استمرار العمل على تطوير البرامج المهنية وتعزيز التدريب العملي بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الطلبة وفرصهم المهنية.












