إنجاز-جرش-شهد ابو العدس
تشكل رحلة الشابة الأردنية لبنى بشارات في العمل الشبابي والمجتمعي نموذجًا متميزًا يلهم الشباب والشابات في القدرة على التطوير الذاتي والمساهمة المجتمعية من خلال التخطيط والإرادة والمثابرة.
وتروي بشارات بداياتها في الجامعة الأردنية عام 2013 حيث لفت انتباهها نشاط عمادة شؤون الطلبة في توفير التدريبات والفرص الشبابية ما دفعها للانخراط في هذا المجال والمشاركة في مختلف الفعاليات التدريبية والبرامج التطوعية بهدف تطوير مهاراتها وقدراتها وتحقيق أثر إيجابي في مجتمعها المحلي بمحافظة جرش.
وتوضح بشارات أن الدافع الرئيسي لها كان الإيمان بقدرة الشباب على الإنجاز وإحداث التغيير معتبرة أن الإصرار والعزيمة يشكلان الأساس في كل مسيرة نجاح، وأنه لا يوجد مستحيل أمام من يؤمن بقدراته ويعمل على تطوير ذاته وخدمة وطنه.
تشير بشارات إلى محدودية الفرص في محافظة جرش وصعوبة المواصلات بين القرى والمدن للمشاركة في التدريبات لكنها تؤكد أن الطموح والإرادة كانا كفيلين بتجاوز هذه الصعوبات دون الاستسلام لها.
وبينت بشارات إنها حققت عدة خطوات ناجحة في مسارات متعددة من دراسة تخصص ثانٍ في مجال التمريض إلى جانب تخصصها الأساسي في هندسة البيئة إلى مشاركتها في فرقة كورال التي حصلت على جائزة أفضل إخراج مؤكدة أن كل نجاح تحققه هو نتاج دعم عائلتها وثقتهم بها.
وتضيف بشارات أن مشاركتها في العمل الشبابي ساعدتها على أن تصبح شخصية فاعلة في مجتمعها من خلال تحفيز الآخرين على المبادرة وحل المشكلات المجتمعية وترسيخ روح التطوع والمساهمة الإيجابية معتبرة أن العمل المجتمعي يترك أثرًا دائمًا ويعزز قدرة الشباب على تحقيق الإنجازات.
وتؤكد بشارات أن قصتها تهدف إلى إلهام الشباب والشابات للثقة بأحلامهم وأفكارهم والسعي الدائم لتحقيقها مشددة على أن الإرادة والعزيمة هما طريق صنع المستحيل وتحقيق النجاح.












