أبها الخطيب تهنئ الملك بعيد ميلاده
بكل فخر واعتزاز، وبمشاعر تفيض بالولاء والانتماء، أتشرف أنا أبها أحمد الخطيب، بأن أرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلادكم الرابع والستين.
يا مولاي، إن هذا اليوم ليس مجرد رقم في تقويم الوطن، بل هو محطة فخر نستذكر فيها قيادتكم الحكيمة التي عبرت بالأردن نحو آفاق التميز والريادة. لقد كنتم دوماً الأب الحاني، والقائد الشجاع، والباني الذي لا يكلّ من أجل رفعة شعبه وكرامة أمته.
وبهذه المناسبة السعيدة، أهدي مقامكم السامي هذه الأبيات:
أبا الحسينِ وفيكَ الـمجدُ ينعقدُ .. يا واحداً من ذُرى الـهاماتِ يُعتمدُ
أربعةٌ وسـتونَ عـاماً من عـطاءِ يـدٍ .. بـها الأردنُّ في الـعلياءِ يـنـفـردُ
نمضي خلفكم والـعـزُّ مـطـلـبُنا .. والـعهدُ بـاقٍ ولـلـقـائدِ نـجـتهدُ
يا سليلَ الـبيتِ يا فخرَ الورى .. بكَ يزدهي الوطنُ ويقوى بهِ الـعمدُ
سائلين المولى عز وجل أن يمد في عمركم، ويحفظكم تاجاً فوق رؤوسنا، وأن يحيطكم بعنايته وتوفيقه لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، سنداً للأردن وعوناً للعرب.












