سارة الزغول
رحلة علمية من التميز الأكاديمي إلى ريادة التوعية الصحية في “بيت الصحة”
عائشة سمير البدور: ريادة أردنية في التغذية العلاجية تجمع بين البحث العلمي وشغف التغيير في عيادة بيت الصحة
كتبت سارة الزغول
تستمر أخصائية التغذية الأردنية عائشة سمير البدور في تعزيز حضورها المهني من خلال مشاركات نوعية في كبرى المحافل العلمية. فقد سجلت البدور حضوراً لافتاً في المؤتمر الدولي (IBC) لجراحة السمنة في الشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى مشاركتها في مؤتمر “الغذاء الذكي والوظيفي الرابع” الذي أقيم برعاية معالي وزير الزراعة وبالشراكة مع (FAO) والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، وحصولها على شهادة معتمدة من المجلس البريطاني.
ولا تقتصر جهود البدور على الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل الدور التوعوي من خلال تقديم محاضرات في المدارس والمراكز الرياضية والجمعيات. وتؤكد البدور عبر عيادتها “بيت الصحة” أن سر النجاح في الوصول للوزن المثالي والصحة العامة يكمن في تصميم برامج غذائية “شخصية” تحترم الظروف الحياتية لكل فرد وتلبي احتياجاته البدنية بدقة
وتبرز الأخصائية عائشة سمير البدور كواحدة من القامات المهنية في مجال التغذية العلاجية بالأردن، حيث تجمع بين التأهيل الأكاديمي الرفيع والخبرة العملية الطويلة التي جعلت منها مرجعاً في تحسين جودة الحياة من خلال الغذاء
تخرجت البدور من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حاملة درجة البكالوريوس في “التغذية وتكنولوجيا الغذاء”. وهي أخصائية مرخصة لمزاولة المهنة، وتنشط كعضو فاعل في جمعية أخصائيي التغذية العلاجية ونقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين.
لم تتوقف مسيرتها عند الشهادة الجامعية، بل واكبت أحدث الدراسات العالمية والحميات المبتكرة، مما صقل خبرتها في التعامل مع طيف واسع من الحالات، بدءاً من برامج السمنة والنحافة، وصولاً إلى الحميات العلاجية المعقدة وتصميم الأنظمة الغذائية المتكاملة للأطفال.
بعد سنوات من العمل في مراكز تغذية مرموقة، اختارت البدور صياغة رؤيتها الخاصة بتأسيس مشروعها “عيادة بيت الصحة”. لا تتعامل عائشة مع مراجعيها كأرقام، بل كشركاء في رحلة تغيير؛ حيث تقدم دعماً نفسياً وتوعوياً مستمراً،
ان إيماني العميق بأن علم التغذية في تطور دائم، يجعلني في حالة بحث مستمر؛ فاليوم الذي يمر دون الاطلاع على أحدث الدراسات والأبحاث هو يوم ضائع. هذا الهوس بالتعلم لم يكن مجرد تطوير شخصي، بل كان نقطة تحول جوهرية في حياتي العلمية والعملية، والهدف دائماً واحد وهو
تقديم برامج وأنظمة غذائية أكثر فعالية، تضمن للمشتركين الوصول لأهدافهم بناءً على آخر ما توصل إليه العلم، وليس على افتراضات قديمة
كل دورة تدريبية شاركتُ بها كانت تضيف لبنة جديدة في بناء رؤيتي الخاصة هذا التراكم المعرفي هو ما يمنحني اليوم القدرة على
تحويل الأبحاث المعقدة إلى خطط غذائية بسيطة ومرنة
وابتكار حلول تغذوية تتناسب مع طبيعة الأجسام المختلفة وتطوراتها الحيوية
توفير إجابات علمية دقيقة لكل تساؤلات المشتركين في ظل فوضى المعلومات المنتشرة
ويأتي الانضمام إلى جمعية أخصائيي التغذية العلاجية كركيزة أساسية لتطوير الأداء المهني؛ حيث تتيح الجمعية منصة حيوية للاطلاع على أحدث الدراسات والأبحاث التغذوية من خلال
ورش العمل متخصصةوهي التي تنقل المعرفة النظرية إلى ممارسات تطبيقية متطورة المؤتمرات العلمية التي تستعرض آخر ما توصل إليه العلم في علاج الأمراض عبر التغذية تعتبر الجمعية بيئة خصبة لـ تبادل الخبرات مع الزملاء في الميدان إن هذا التواصل المستمر يساهم في صقل مهارات العمل الميداني والتعامل مع الحالات المعقدة تلاقح الأفكار والحلول التغذوية المبتكرة
ضمان تقديم خدمة مهنية عالية الجودة تليق بتطلعات المشتركين
ختاماً توجه البدور لأذاعة (إنجاز) رسالة لكل من يسعى للتغيير: إن النظام الغذائي الناجح هو الذي يشبهك، ويراعي ظروفك الصحية والاقتصادية والاجتماعية نحن في (بيت الصحة) نؤمن أن الاستثمار في الصحة هو الإنجاز الأبقى، ومهمتنا هي تمكين الأفراد وتزويدهم بالأدوات العلمية الصحيحة لتحقيق أهدافهم بخطى ثابتة ومستدامة
في ‘بيت الصحة’ لا أقدم لكم مجرد حمية، بل أهديكم خبرة سنوات من البحث والتدريب المستمر التزامي تجاه كل مشترك هو تقديم حلول علمية متجددة ونتائج حقيقية تبني مستقبلاً صحياً مستداماً، بعيداً عن الحلول التقليدية أو الأوراق الجاهزة

