جلسة حوارية لإقليم الشمال تبحث المشاركة المجتمعية في التخطيط لسياسات التعليم المنصف والدامج
انجاز- موزة فريحات
نظمت الشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر”، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية خاصة بإقليم الشمال بعنوان “المشاركة المجتمعية في التخطيط لسياسات التعليم لضمان التعليم المنصف والدامج للجميع”، وذلك في قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية بمحافظة إربد، بمشاركة واسعة ضمت نحو 50 مشاركًا ومشاركة يمثلون قطاعات تربوية ومجتمعية متعددة من محافظات إقليم الشمال.
وشهدت الجلسة حضور ممثلين عن جهات متنوعة ذات علاقة مباشرة بقطاع التعليم، شملت أعضاء لجان التطوير التربوي، ومعلمين ومعلمات، ومديرات ومديري مدارس، وأعضاء مجالس اللامركزية، وممثلين عن الأحزاب السياسية، وأشخاصًا ذوي إعاقة، وأهالي أشخاص ذوي إعاقة، ومؤسسات مجتمع مدني عاملة في قطاع التعليم، ومدراء ومعلمين في المدارس الدامجة، وأعضاء مجالس أولياء الأمور، إضافة إلى معلمين ومعلمات في المدارس المهنية والتقنية، في إطار حوار تشاركي يهدف إلى إشراك مختلف الأطراف في تطوير السياسات التعليمية.
وفي مستهل الجلسة، رحبت المديرة التنفيذية للشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر” فتوح يونس بالحضور، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات الحوارية في تعزيز دور المجتمع المحلي كشريك أساسي في تطوير العملية التعليمية وصناعة القرار التربوي، بما يسهم في بناء سياسات تعليمية أكثر عدالة وشمولًا واستجابة لاحتياجات مختلف الفئات.
كما أدارت يونس مجريات الجلسة الحوارية، ووجهت النقاشات بين المشاركين بما يضمن تبادل الخبرات والآراء والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير قطاع التعليم.
وأكدت يونس أن المشاركة المجتمعية تشكل ركيزة أساسية في تطوير منظومة التعليم، خاصة في القضايا المرتبطة بالتعليم الدامج والتعليم المهني والتقني، مشيرة إلى أن الوصول إلى تعليم منصف وشامل للجميع يتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني وكافة الجهات المعنية.
من جانبها، أكدت المنسقة الوطنية للشبكة الأردنية للتعليم للجميع عبير دروزة أهمية تعزيز الحوار الوطني والمجتمعي حول السياسات التعليمية، مشيرة إلى أن تطوير قطاع التعليم يحتاج إلى الاستماع لمختلف الفئات المعنية، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه التعليم الدامج والتعليم المهني والتقني، بما يضمن توفير فرص تعليمية عادلة ومتكافئة لجميع الطلبة دون استثناء.
وهدفت الجلسة إلى مناقشة واقع المشاركة المجتمعية في التخطيط لسياسات التعليم، وتسليط الضوء على أبرز الفجوات والتحديات المتعلقة بالتعليم الدامج والتعليم المهني والتقني في محافظات إقليم الشمال، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الشمول وتكافؤ الفرص التعليمية لجميع الفئات، خصوصًا الفئات الأكثر حاجة للدعم.
وتناول المشاركون خلال الجلسة العديد من القضايا المتعلقة بواقع البيئة التعليمية، وأهمية تطوير المدارس الدامجة وتهيئة البيئة المناسبة للطلبة من ذوي الإعاقة، إلى جانب ضرورة تطوير التعليم المهني والتقني وربطه باحتياجات سوق العمل، مؤكدين أهمية استمرار الحوار المجتمعي للوصول إلى توصيات عملية تسهم في تطوير السياسات التعليمية على المستوى الوطني.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود الشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر” في دعم الحوار المجتمعي وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف المعنية بقطاع التعليم، بما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر إنصافًا وشمولًا واستدامة في مختلف مناطق المملكة، وبشكل خاص في محافظات إقليم الشمال.













