انجاز- ناديه العنانزه
نفذت جمعية البيئة الأردنية منذ بداية شهر رمضان سلسلة من المبادرات التطوعية والإنسانية والخيرية إلى جانب تنفيذ حملات ومبادرات بيئية ضمن مسؤوليتها المجتمعية استهدفت الأيتام والأسر العفيفة وعدداً من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في إطار تعزيز قيم التكافل والتراحم خلال الشهر الفضيل.
وشملت المبادرات تنظيم إفطارات رمضانية للأيتام بمشاركة متطوعين وأبناء المجتمع المحلي في أجواء جسدت روح المحبة والتآخي، إضافة إلى تنفيذ أنشطة ترفيهية واجتماعية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن الجمعية نفذت هذا العام الإفطار الرمضاني السنوي العاشر للأيتام والذي يأتي امتداداً لنهج الجمعية في دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز دورها الإنساني والتطوعي في مختلف المحافظات.
وأكد أن هذه المبادرات تعكس رسالة الجمعية القائمة على خدمة المجتمع إلى جانب دورها البيئي مشيرا إلى أن العمل الخيري يشكل جزءا أساسيا من رؤيتها الشاملة.
وأضاف فريحات أن الجمعية عملت بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص على توزيع مساعدات عينية ومادية على الأسر الفقيرة والمحتاجة بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق أسس منظمة وعادلة.
وأشار ان الجمعية نظمت ايضا ندوات ومحاضرات توعويـة تتعلق بالمرأة ودورها ومنها ندوة بعنوان الامهات صانعات المجد والحد من الالقاء العشوائي للنفايات اضافة الى تكريم نساء قياديات على مستوى اقليم الشمال تقديرا لدورهن في تعزيز التنمية والتطوع والثقافة .
وبيّن أن هذه الجهود جاءت ثمرة شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني ما أسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز أثر المبادرات مؤكداً أن العمل التشاركي يشكل ركيزة أساسية في إنجاح البرامج الإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المجتمعية.
وفي الجانب البيئي نفذت الجمعية عدداً من الحملات والمبادرات التي هدفت إلى نشر الوعي البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال حملات نظافة في المواقع السياحية والغابات، ومبادرات للحد من التلوث، وتشجيع السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، بمشاركة متطوعين من مختلف الفئات العمرية.
وأشار فريحات إلى أن دمج العمل البيئي مع العمل الإنساني يعزز من مفهوم التنمية المستدامة ويؤكد أهمية تكاتف الجهود للحفاظ على البيئة وخدمة المجتمع في آن واحد لافتاً إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامجها على مدار العام بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز التنمية المستدامــة .
وتقدم الجمعية شكرها لكل الداعمين و المساندين لرسالتها واهدافها ومبادراتها التي تعكس الدور المتكامل الذي تقوم به جمعية البيئة الأردنية حيث تجمع بين العمل البيئي والإنساني وتسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ ثقافة التطوع بما ينعكس إيجاباً على التنمية الشاملة في المجتمع.


















