الصحفية موزة عزبي فريحات
يحتفل العالم في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي تقديراً لدور المرأة في المجتمع وتسليط الضوء على إنجازاتها ونضالها من أجل حقوقها.
وفي الأردن حظيت المرأة باهتمام كبير واستطاعت أن تثبت حضورها في مختلف ميادين الحياة فقد شاركت المرأة الأردنية في مسيرة البناء والتنمية وأسهمت بجهودها في تحقيق إنجازات مهمة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وأصبحت اليوم شريكاً أساسياً في تقدم المجتمع وتطوره.
كما يظهر دور المرأة بوضوح في بناء الأسرة وتربية الأجيال فهي المربية الأولى التي تغرس في نفوس أبنائها قيم الانتماء للوطن والعمل والعطاء وإلى جانب دورها الأسري تمكنت المرأة من الحضور في ميادين العمل المختلفة وتولت العديد من المواقع القيادية مؤكدة قدرتها على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.
ولا يمكن إغفال الدور الكبير للمرأة في المدن والقرى والأرياف حيث كانت وما زالت مثالاً للصبر والعطاء ففي الأرياف الأردنية تحديداً تتحمل المرأة مسؤوليات كبيرة في رعاية الأسرة والعمل والمشاركة في دعم الاقتصاد الأسري إلى جانب دورها في الحفاظ على القيم الاجتماعية الأصيلة ونقلها للأجيال القادمة وقد كانت المرأة الريفية نموذجاً في القوة والإرادة وأسهمت بجهودها في تنمية مجتمعها رغم التحديات والظروف الصعبة.
كما نتوجه بالتحية للمرأة الفلسطينية التي قدمت نموذجاً في الصمود والنضال فكانت المربية والمعلمة والطبيبة والمناضلة حاضرة في مختلف مجالات الحياة حاملة حلم الحرية لأجيالها ومتمسكة بحقها في وطن حر كريم.
إن المرأة في يومها العالمي تمضي بثقة نحو المستقبل متسلحة بالعلم والمعرفة والإرادة ومؤمنة بحقوقها ودورها في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتقدماً فتمكين المرأة ليس مطلباً خاصاً بها فقط بل هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة في المجتمع.
وفي الختام تبقى المرأة العربية والأردنية مثالاً للعطاء والصبر والإصرار ونأمل أن تستمر مسيرة تمكينها ودعمها لتواصل دورها في بناء الأوطان وصناعة المستقبل
