تحت رعاية الوزير الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور عاطف عضيبات ..
صانعات المجد يستعرضن تجاربهن في ندوة حوارية بعجلون
قيادات نسائية في عجلون: الأم الركيزة الأساسية في صناعة الأجيال
ندوة “الأمهات صانعات المجد” في عجلون تؤكد دور المرأة في التنمية
مشاركات في ندوة بعجلون: المرأة الأردنية نموذج في العطاء والإنجاز
عجلون: عضيبات يرعى ندوة حوارية بعنوان “الأمهات صانعات المجد
فريق انجاز- ناديه العنانزه/راشد فريحات/ اسامه القضاه /يوسف الصمادي/عربي فريحات /شهد ابو العدس
رعى الوزير الأسبق ورئيس الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية الدكتور عاطف عضيبات فعاليات الندوة الحوارية بعنوان “الأمهات صانعات المجد والتي نظمها منتدى الأسرة الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون وجمعية البيئة الأردنية ومنتدى جماعة رايات الإبداعية وجمعية نساء من اجل العطاء الخيرية في قاعة مركز عجلون الثقافي، بمشاركة عدد من القيادات النسائية والناشطات في مختلف المجالات، بهدف تسليط الضوء على دور المرأة الأردنية في بناء الأسرة والمجتمع وإبراز جهود الأمهات في صناعة المجد عبر الأجيال.
وأكد عضيبات أن وراء كل قصة نجاح امرأة عظيمة تمتلك إرادة قوية وتصميماً لا يلين، مشيرًا إلى أن المرأة الأردنية أثبتت حضورها في شتى ميادين الحياة، سواء في التعليم أو الثقافة أو العمل الاجتماعي والسياسي، لافتًا إلى أن الأم تبقى الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصناعة القيم التي يقوم عليها المجتمع.
وقال إن المرأة الأردنية لعبت دورًا محوريًا في مسيرة البناء والتنمية التي شهدها الأردن، بفضل ما تحظى به من دعم واهتمام في ظل القيادة الهاشمية، ما أسهم في تعزيز مشاركتها في مختلف مواقع المسؤولية وصناعة القرار.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المديرية تحرص على تنظيم ودعم الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتسليط الضوء على القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع، مبينًا أن دور الأم يشكل ركيزة أساسية في بناء الأجيال وتعزيز القيم الثقافية والوطنية.
وأضاف أن مثل هذه الندوات الحوارية تسهم في إبراز النماذج النسائية الملهمة وتشجع على الحوار الثقافي الهادف الذي يعزز مكانة المرأة في المجتمع ويؤكد دورها في مسيرة التنمية.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إن المجد الحقيقي لا يُمنح إلا للمرأة التي تحمل على عاتقها الأمانة وتترك بصمة خالدة في محيطها، مؤكدة أن الأم هي المدرسة الأولى ومربية الأجيال، وهي التي تجمع بين كونها زوجة وأمًا وابنة، وفي الوقت نفسه تحقق النجاح في العمل والمجتمع.
وأضافت أن المرأة الأردنية أثبتت قدرتها على الإنجاز على مختلف المستويات، فهي صانعة المجد التي توازن بين دورها الأسري ومسؤولياتها المهنية والاجتماعية، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية والبناء.
وأشارت مديرة مركز الأميرة بسمة في إربد الدكتورة زهور غرابية إلى أن المرأة الأردنية كانت دائمًا حاضرة في مختلف مجالات الحياة، سواء في التعليم أو العمل الإداري أو النشاط الثقافي أو المجالات الأدبية والفنية، مؤكدة أن حضورها يعكس عمق دورها في المجتمع.
واستذكرت غرابية العديد من القامات العلمية والأدبية، ومن أبرزهن الشاعرة عائشة الباعونية، مؤكدة أن المرأة الأردنية لم تكن بعيدة عن التجارب الوطنية والتعليمية، بل كانت في صميم تفاصيل الحياة الأردنية على مختلف المستويات. كما أشارت إلى أن الدعم الملكي السامي والإرادة السياسية العليا أسهما في تمكين المرأة الأردنية وتعزيز حضورها في الحياة العامة.
وأضافت أن تعديل قانون الانتخاب وقانون الأحزاب في عام 2022 شكّل خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة بشكل أكبر وأكثر فاعلية.
وأوضحت النائب الأسبق سلمى الربضي أن الاهتمام بالمرأة يجب أن يبدأ منذ طفولتها وشبابها وحتى مراحل الزواج والأمومة، لضمان بناء نواة صالحة للمجتمع، مؤكدة أهمية الاهتمام بالجانب النفسي للمرأة في جميع مراحل حياتها.
وأشارت إلى أهمية تأنيث مدارس الذكور، باعتبار أن المرأة أقرب فسيولوجيًا ونفسيًا للأطفال، ما يسهم في توفير بيئة تربوية أكثر ملاءمة لهم، مؤكدة أن الأم الواعية والمثقفة قادرة على إدارة الأسرة بشكل متوازن وصحيح.
وقالت إن الأم هي عنوان التطور ومثال للصبر ومصدر أساسي لتحمل المسؤولية وهي التي تسهم في نجاح الأجيال وتوجيههم نحو القيم الإيجابية التي تسهم في بناء المجتمع.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات أن الأم هي صانعة التاريخ والمجد والأجيال، فهي تمثل المؤسسة الأولى في المجتمع التي تصنع القيم الأخلاقية وتزرع الولاء والانتماء في نفوس الأبناء.
وأشارت إلى أن الكثير من القرارات الأخلاقية والقيم التي يحملها الإنسان في حياته تنبع في الغالب من كلمة أو توجيه من الأم منذ الطفولة، لافتة إلى أن الأم ليست مجرد حاضنة للأسرة، بل هي مؤسسة للهوية الوطنية وصانعة للضمير ومربية للقادة، وهي التي تغرس في أبنائها المبادئ الصالحة والقيم الوطنية.
وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية ورئيس منتدى الأسرة الثقافي الصحفي علي فريحات إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار إبراز الدور المحوري الذي تقوم به الأمهات في بناء المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية والوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي أسهمت في خدمة المجتمع في مختلف المجالات.
وأضاف أن مثل هذه الندوات تشكل مساحة للحوار وتبادل الخبرات وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة في مسيرة التنمية والبناء.
وحضر الندوة النائب السابق الدكتور بلال المومني والنائب الاسبق محمد اسماعيل فريحات ورئيس مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب ونائب رئيس جمعية البيئة ربيعه المومني واعضاء الجمعية و المنتديات و المهتمين بالشأن البيئي و الثقافي و التطوعي والتنموي .
وعلى هامش الندوة التي أدارها الشاعر والأديب علي السالم الفريحات جرى تكريم المشاركات في الندوة تقديرًا لدورهن وإسهاماتهن في مختلف المجالات، كما أقيم إفطار رمضاني للمشاركين وعدد من الأيتام في أجواء تعكس روح التكافل الاجتماعي وقيم الخير والعطاء خلال شهر رمضان المبارك.























































