انجاز- ناديه العنانزه
استذكرت عدد من الفعاليات في محافظة عجلون ذكرى تعريب قيادة الجيش الاردني هذه المناسبة الوطنية التي تعيد التأكيد على ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مشيرين الى أن قرار التعريب الذي اتخذه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عام 1956 شكل منعطفاً تاريخياً في مسيرة الأردن وجسّد إرادة وطنية حرة في بناء جيش وطني بقيادة أردنية خالصة يحمل عقيدة راسخة في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فراس الهنانده ونحن اليوم نستذكر هذه المناسبة فإننا نجزي التحية إلى حامل لواء الراية الهاشمية والقائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أعطى المثل الأعلى في القيادة والريادة والتوجيه لرفاق السلاح من عاملين ومتقاعدين لتظل عقيدة الجيش منارة هذا الحصن الصامد والمرابط و بنيته العسكرية أنموذج البذل والتضحية والعطاء في مسيرة التطوير والتحديث والتنمية الشاملة التي يخوضها بلدنا متغلبا على التحديات والصعاب .
وقال رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب
ان الجيش العربي سيبقى هو وجدان الاردنيين وضميرهم ومن اهم الثوابت الوطنية الراسخة وان العلاقة الفريدة المميزة التي تربط الاردنيين بالجيش العربي والتي تنبع من المحبة والاخلاص والاعتزاز والفخار بالدور الرائد والمميز لجيشنا العربي.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجه اسماعيل العرود إن ذكرى التعريب تجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والشعب الأردني وهي علاقة قائمة على الثقة المتبادلة والولاء والانتماء مؤكدا أن الجيش العربي سيبقى الدرع الحصين للوطن في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة مبينا أن الأول من آذار سيبقى يوما وطنيا خالدا نستذكر فيه قرارا تاريخيا عزز استقلالية القرار الأردني ورسخ مكانة الجيش العربي الأردني كعنوان للكرامة والسيادة وحماية المنجزات الوطنية.
واكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الاستاذ الدكتور عدنان مقطش إن ذكرى التعريب ستبقى خالدة في وجدان الأردنيين لأنها أكدت قدرة القيادة الهاشمية على اتخاذ قرارات شجاعة عززت مكانة الأردن إقليميا ودوليا ورسخت مبدأ الاعتماد على الكفاءات الوطنية في قيادة المؤسسة العسكرية التي أثبتت عبر العقود جاهزيتها وكفاءتها في مختلف الميادين.
واشار الى أن الأردنيين وهم يستذكرون هذه الذكرى الخالدة يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية واعتزازهم بجيشهم المصطفوي الذي سيبقى عنوان الفخر وعنوان الثبات في وجه التحديات
واشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الاسبق عرب الصمادي أن القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي بقيادتها الهاشمية بقيت على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع تؤدي واجبها بكل كفاءة واقتدار مستلهمة نهجها من التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني الذي يواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز قدرات الجيش بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن قرار التعريب لم يكن مجرد إجراء إداري بل كان إعلاناً صريحاً عن اكتمال السيادة الوطنية وترسيخا لنهج بناء الدولة الحديثة القائمة على مؤسسات قوية يقودها أبناء الوطن بإخلاص واقتدار مبينا أن الجيش العربي ظل على الدوام عنوانا للانضباط والاحترافية والتضحية.
وأكد مدير اوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاه أن تعريب قيادة الجيش أسهم في رفع الروح المعنوية لمنتسبي القوات المسلحة آنذاك وعزز ثقة الشعب بمؤسساته الوطنية مشيرا الى أن الجيش العربي واصل أداء دوره القومي والإنساني بكل كفاءة سواء في الدفاع عن حدود الوطن أو المشاركة في مهام حفظ السلام الدولية.
وبين رئيس فرع جمعية البيئة في عجلون محمد فريحات ان هذه المناسبة تعيد إلى الأذهان حجم التضحيات التي قدمها نشامى الجيش العربي في سبيل رفعة الأردن وأمنه واستقراره مبينا أهمية تعريف الأجيال الجديدة بهذه المحطات التاريخية التي شكلت ركائز أساسية في بناء الدولة.
وقال أن قرار التعريب عزز حضور المرأة الأردنية في المؤسسة العسكرية على مر السنوات وفتح المجال أمامها للإسهام في مختلف المواقع مشيرة إلى أن القوات المسلحة الأردنية كانت ولا تزال مدرسة وطنية في الانتماء والعطاء.





