فعاليات جرش تؤكد أهمية العدالة الاجتماعية كنهج للتنمية المستدامة
جرش- علي فريحات
اكد عدد من المهتمين بالشأن التنموي والاجتماعي في محافظة جرش على اهمية استثمار شهر رمضان المبارك الذي يجسد فرصة حقيقية لترسيخ قيم العدالة الاجتماعية عمليا لما يحمله من معان سامية تعزز روح التكافل والتراحم والتضامن بين أفراد المجتمع واحترام حقوق الإنسان كجزء من التنمية الاجتماعية المستدامة.
واشاروا الى ان العدالة الاجتماعية تعتبر ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتماسكة وأحد المعايير الرئيسة لقياس مستوى التقدم والاستقرار لما تقوم عليه من مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد مدير اوقاف جرش الدكتور باسم الزعبي أن شهر رمضان يمثل موسما لتعزيز التكافل الاجتماعي من خلال الزكاة والصدقات ومبادرات إفطار الصائم مشيرا إلى أن العدالة الاجتماعية في الإسلام تقوم على تحقيق التوازن بين فئات المجتمع وضمان كرامة الإنسان.
وقال أن استثمار شهر رمضان في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية يعزز من تماسك المجتمع ويجعل من القيم الروحية منطلقًا لعمل تنموي ينعكس أثره الإيجابي على مختلف فئاته مبينا ان الدين الحنيف يحث على حماية حقوق الفئات الضعيفة ومراعاة مصالح الجميع دون تمييز و أن تعليم هذه المبادئ وترسيخها في نفوس الأجيال الشابة يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على الإنصاف والتعاون .
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إن يوم العدالة الاجتماعية يشكّل محطة مهمة لتعزيز قيم الإنصاف وتكافؤ الفرص وترسيخ مبادئ المساواة في مختلف المجالات مبينة أن هذه المناسبة تسلط الضوء على أهمية دعم المرأة والأسرة وتمكينهما اقتصاديًا واجتماعيًا بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على التعاون والتكافل الاجتماعي .
وبيّن رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون أن الشهر الفضيل يشهد تكثيفًا للبرامج والمبادرات التي تستهدف الأسر المحتاجة مؤكدا أن هذه الجهود تجسد مفهوم العدالة الاجتماعية بصورة عملية وتعكس روح التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
واشار أن العدالة الاجتماعية تمثل قيمة أساسية في الإسلام وهي مبدأ محوري يضمن توازن المجتمع ويحقق رفاه أفراده مبينا أن استثمار المناسبات الدينية مثل شهر رمضان فرصة لتعزيز هذه القيم عمليا من خلال العمل الخيري والمبادرات المجتمعية.
واكدت الاكاديمية الدكتورة منيره جرادات على أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بما يسهم في تحسين مستوى معيشتها وتعزيز اندماجها في المجتمع وخصوصا في شهر رمضان الفضيل مبينة أهمية توعية المجتمع بحقوقه وواجباته وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بما يحقق تنمية مستدامة قائمة على الإنصاف والكرامة الإنسانية.





