انجاز-موزه فريحات
اختتمت الشبكة الأردنية للتعليم للجميع (JNEFA) و المعروفة سابقأً بإسم الائتلاف الاردني للتعليم للجميع (JCEA) ، ضمن برنامج التعليم بصوت عال الممول من قبل اوكسفام دنمارك/الشراكة العالمية للتعليم ، ورشة تدريب فني متخصصة حول تيسير جلسات حوار السياسات متعددة الأطراف، وذلك يومي 10–11 شباط 2026 في فندق جنيفا، بمشاركة مجموعة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني الأعضاء ضمن الشبكة الاردنية للتعليم للجميع. وافتُتحت الورشة بكلمة ترحيبية أكدت أهمية الحوار القائم على الأدلة في تطوير السياسات التعليمية، تلاها عرض مقدمة حول أهداف التدريب، وملخص تنفيذي لأولويات السياسات الخاصة بالمشروع، والتي تركز على تعزيز التعليم الدامج، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وربط السياسات التعليمية الوطنية بالبعد المحلي. وتضمن التدريب جلسات لفهم السياق العام لسياسات التعليم من خلال استخدام أدوات التحليل المختلفة، بما فيها التحليل الرباعي وتحليل أصحاب المصلحة، بهدف بناء تحليل معمق للسياسات المقترحة، وعرض نتائج هذا التحليل عبر تمارين تفاعلية. كما ناقش المشاركون ثلاثة محاور رئيسية تمثل قضايا سياساتية ذات أولوية لقطاع التعليم، أبرزها: – مراجعة معايير الدمج لضمان ثقافة مدرسية دامجة، حيث برز مقترح تفعيل دور المعلمين، والاستثمار في قدراتهم عبر تدريبهم وتأهيلهم، إلى جانب مناقشة توزيع المدارس الدامجة، وتأهيل المناهج والكوادر، وتحسين إمكانية الوصول والحصول على الخدمات التعليمية.
– بالإضافة الى سياسة إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن التعليم المهني والتقني (BTEC) بما يعزز فرصهم في التعليم والتدريب والعمل.
– تفعيل دور مجالس أولياء الأمور عبر آلية رسمية وواضحة لإشراكهم في عملية صنع القرار التربوي وتحسين العملية التعليمية.
مما أسهم في بلورة خطة عمل واضحة لعمل جلسات الحوار السياساتية على مستوى محلي.
وفي اليوم الثاني من الورشة، تركزت الجلسات على تقديم مفهوم وأهداف الجلسات الحوارية متعددة الأطراف، والتعريف بعناصر الجلسة الحوارية الفاعلة، وآليات التخطيط لها، حيث عمل المشاركون على استكمال خطط جلساتهم الحوارية وتصميم أسئلة موجّهة تدعم النقاش المبني على الأدلة وتساعد في الوصول إلى توصيات عملية.
كما شهد اليوم الثاني عرض نتائج مجموعات العمل من خلال تمرين محاكاة للجلسات، الذي أتاح للمشاركين تطبيق جلسات حوار سياسات واقعية، وتعزيز مهارات التيسير والتواصل، بما أسهم في رفع جاهزيتهم لإدارة حوارات تشاركية فعّالة على المستوى المحلي والوطني.
وأكدت الشبكة في ختام الورشة التزامها بمواصلة دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير سياسات تعليمية أكثر شمولًا وعدالة، وبناء منصات حوار تشاركية تعزز صوت الفاعلين التربويين والمجتمعات المحلية في صنع القرار.















