انجاز-قال عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، إن يوم الوفاء والبيعة هو يوم أردني بامتياز، تتجسد فيه معاني الانتماء الصادق، ويتكرّس فيه الولاء الواعي للقيادة الهاشمية، وتُستعاد فيه الثقة العميقة بالدولة الأردنية ونهجها، بوصفها دولة راسخة تقوم على الشرعية، وتحتمي بوحدة شعبها ووعي أبنائها.
وأضاف أن الأردنيين، وهم يجددون البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، إنما يؤكدون تمسكهم بنهج هاشمي حكيم قاد الوطن بثبات عبر أدق المراحل، وحمى أمنه واستقراره، وصان كرامته ومكانته، وجعل من الإنسان الأردني محور السياسات وأساس الرؤية الوطنية الشاملة.
وأشار الهناندة إلى أن الوفاء في هذا اليوم لا ينفصل عن الذاكرة الوطنية، حين نستحضر بكل إجلال المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني الدولة الأردنية الحديثة، وقائدها المؤسس، الذي صاغ مع الأردنيين ملحمة بناء وطن، وأرسى دعائم الحكم على قيم العدل والحكمة والاقتراب من الناس، فكان حاضرًا في ضمير الأمة، وبقي نهجه حيًا في وجدان الدولة.
وأكد أن استذكار الراحل العظيم في يوم الوفاء والبيعة ليس وقفة حزن، بل وقفة اعتزاز، نستمد منها العزم، ونجدّد من خلالها الإيمان بأن القيادة الهاشمية كانت وستبقى صمام أمان الدولة الأردنية، وضمانة وحدتها، ومرتكز استقرارها في إقليم تعصف به الأزمات.
وبيّن رئيس جامعة عجلون الوطنية أن البيعة الحقيقية لا تُقال، بل تُمارس، وأن الولاء الصادق يُقاس بالعمل، وبالإخلاص في أداء الواجب، وبالدفاع عن الدولة بالعلم والوعي والانضباط، مؤكدًا أن التعليم يشكّل خط الدفاع الأول عن الوطن، وحاضنة الوعي الوطني، ومصنع القيم التي تحمي المجتمعات من التطرّف والضياع.
وختم الهناندة تصريحه بالتأكيد على أن جامعة عجلون الوطنية، وهي تستحضر هذه المعاني السامية، تجدّد عهدها بأن تبقى حصنًا للعلم، ومنبرًا للوعي، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في مسيرة الدولة الأردنية، ثابتة خلف راية الهاشميين، ماضية بثقة نحو مستقبل يليق بالأردن وتاريخه وتضحيات أبنائه.











