إنجاز-يوسف الصمادي
أكد متقاعدون عسكريون في محافظة عجلون أن التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني بإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تشكل إطارًا استراتيجيًا واضحًا لتحديث المنظومة العسكرية بما ينسجم مع طبيعة التهديدات الأمنية والعسكرية المتغيرة ويعزز الجاهزية والقدرة على الاستجابة المستقبلية.
وقال مدير نادي المتقاعدين العسكريين في عجلون العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش إن الرسالة الملكية الموجهة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة تؤكد أهمية التحول البنيوي في بناء القوات المسلحة والانتقال إلى نموذج عسكري أكثر مرونة وكفاءة قائم على النوعية والتكنولوجيا الحديثة، لا على المفهوم التقليدي للقوة.
وأشار إلى أن التوجيهات الملكية وضعت أسسًا واضحة لتطوير القدرات الدفاعية من خلال التركيز على البحث والتطوير وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة بما يسهم في تعزيز الاستقلالية الوطنية ورفع مستوى الجاهزية العملياتية.
وقال العقيد المتقاعد الدكتور محمود شريدة إن إعادة الهيكلة تعكس قراءة دقيقة لبيئة التهديد الإقليمي والدولي وتؤكد أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية بل تشمل مجالات جديدة أبرزها الفضاء السيبراني والأنظمة غير المأهولة.
وبين أن إدراج العمليات السيبرانية والذكاء الاصطناعي ضمن أولويات التطوير يشكل نقلة نوعية في مفهوم الأمن الوطني ويعزز قدرة القوات المسلحة على حماية البنية التحتية الحيوية والمعلوماتية.
وأكدت المتقاعدة العسكرية حكمت فريحات أن التوجيهات الملكية أولت اهتمامًا واضحًا بقوات الاحتياط والمتقاعدين العسكريين باعتبارهم جزءًا فاعلًا من المنظومة الدفاعية لما يمتلكونه من خبرات متراكمة ومعرفة ميدانية تسهم في دعم الجاهزية العامة.
وأضافت أن هذا التوجه يعكس تقدير القيادة الهاشمية لدور المتقاعدين ويعزز استدامة الكفاءة داخل القوات المسلحة.
وقال الملازم المتقاعد راتب العنانزه إن التوجيهات الملكية تهدف إلى ضمان جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات المستقبلية من خلال التخطيط الاستراتيجي والاستعداد المسبق بما يرسخ قدرتها على الردع وحماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد المتقاعد العسكري حسين المومني أن إعادة الهيكلة تمثل خطوة مدروسة لتطوير الأداء المؤسسي للقوات المسلحة وتعزيز التكامل بينها وبين الأجهزة الأمنية، بما ينسجم مع متطلبات الأمن الوطني الشامل.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية بما تمتلكه من خبرة وكفاءة قادرة على تنفيذ التوجيهات الملكية وفق خارطة طريق واضحة تضمن استمرارية التحديث ورفع مستوى الجاهزية في مختلف الظروف.






