موسم التبّقُل في عجلون… طقس تراثي يعانق الطبيعة ويعزز السياحة الريفية
انجاز -ناديه العنانزه
شهدت محافظة عجلون اليوم اقبالا على التبّقُل الذي يُعد من العادات الشعبية المتوارثة حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الغابات والأحراش والمناطق الجبلية للاستمتاع بجمال الطبيعة وجني النباتات البرية الصالحة للأكل في مشهد يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والأرض.
وتشهد المناطق الطبيعية في عجلون خلال هذا الموسم حركة سياحية نشطة حيث يقصدها الزوار من مختلف محافظات المملكة، الأمر الذي يسهم في تنشيط السياحة البيئية والريفية ودعم المجتمعات المحلية من خلال بيع المنتجات البلدية والمأكولات الشعبية.٠دفد٧خثتر تل ححز٨٨٤٩ج ن.يؤض
وقالت ربة المنزل اميره العنانزه ان التبّقُل هو الخروج إلى الطبيعة لجمع الأعشاب والنباتات البرية مثل الخبيزة والهندباء والزعتر البري، والعلت، واللوف والرشاد والتي تنمو بشكل طبيعي في أحراش عجلون وسهولها بفضل خصوبة التربة واعتدال المناخ ما يجعل المحافظة من أبرز المناطق الأردنية الغنية بالتنوع النباتي.
وأشار الباحث الدكتور محمود شريده أن موسم التبّقُل يمثل فرصة للتواصل الاجتماعي وإحياء الموروث الشعبي حيث تجتمع العائلات في رحلات جماعية تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة وتحضير الأكلات التراثية إلى جانب الفوائد الغذائية والصحية التي تتميز بها النباتات البرية.
وبين الشاعر والاديب رسمي الزغول أن موسم التبّقُل في عجلون يعد من أكثر من مجرد عادة موسمية فهو إرث ثقافي وطبيعي يعكس هوية المكان ويجسد ارتباط الإنسان بأرضه في لوحة ربيعية تجمع بين الجمال والتراث والذاكرة الشعبية.












