كتب :علي فريحات
شكّل عام 2025 محطة مفصلية في مسيرة الاتحاد العام للجمعيات الخيرية حيث واصل الاتحاد دوره الوطني والإنساني كإطار جامع للعمل الخيري والتنموي في المملكة معززا حضوره كمظلة داعمة للجمعيات الخيرية، وشريكًا فاعلًا في جهود التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية
وجاءت هذه الجهود انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ التكافل الاجتماعي وتعزيز العمل المؤسسي وتوجيه الطاقات الوطنية نحو برامج تنموية ذات أثر ملموس بما يسهم في تمكين الجمعيات الخيرية ورفع كفاءتها وتعزيز دورها في خدمة الوطن والمواطن.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة انه وخلال هذا العام عمل الاتحاد على تطوير أدائه المؤسسي وتعزيز حوكمة العمل الخيري من خلال بناء خطط استراتيجية واضحة وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص بما يسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
كما ركّز الاتحاد في 2025 على تمكين الجمعيات الخيرية ورفع كفاءتها وتعزيز ثقافة التخطيط والارتقاء بمستوى الأداء والشفافيةبما ينسجم مع التشريعات الناظمة للعمل الخيري ورؤية الدولة في التحديث الإداري.
ولم يغفل الاتحاد عن دوره المجتمعي، حيث كان حاضرا في المبادرات الإنسانية والإغاثية ومواكبًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية ومسهما في دعم الأسر المحتاجة وتنفيذ برامج تنموية مستدامة .
وعلى صعيد المسؤولية الوطنية عزّز الاتحاد علاقته مع مختلف المؤسسات وأسهم في دعم المبادرات التطوعية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي مؤكدًا أن العمل الخيري ليس مجرد مساعدات آنية بل رسالة إنسانية وشراكة وطنية طويلة الأمد.
كما نظم الاتحاد العام للجمعيات الخيرية سلسلة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية، في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى دعم العمل الخيري والتنموي وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتاتي هذه الخطوات انسجامًا مع خططه الاستراتيجية الرامية إلى توسيع الشراكات المؤسسية وتعزيز دور الجمعيات الخيرية في مختلف المحافظات بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير البرامج والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي
كما شهد عام 2025 حضورا إعلاميا فاعلا للاتحاد حيث حرص على إبراز إنجازات الجمعيات الخيرية وتسليط الضوء على قصص النجاح وتعزيز ثقة المجتمع بدور العمل الخيري وأثره الإيجابي في التنمية الاجتماعية.
ويؤكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية التزامه بمواصلة مسيرة العطاء والتطوير والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع الشركاء إيمانا بأن العمل الخيري المنظم هو ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، متكافل وقادر على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والانتماء.
وفي ختام هذه الجهود يتقدم الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بخالص الشكر والتقدير إلى كافة الجهات الداعمة والمتعاونة التي أسهمت في إنجاح برامجه ومبادراته، وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية لما تبذله من دعم متواصل وتعاون مثمر في تمكين العمل الخيري وتعزيز دوره التنموي، مؤكدًا استمرار الشراكة والعمل المشترك بما يخدم المجتمع المحلي ويحقق الأهداف الوطنية المنشودة.





