
إنجاز-في ضوء مخرجات اجتماع سمو ولي العهد مع دولة رئيس الوزراء وأصحاب المعالي الوزراء المعنيين، والذي أكد ضرورة تعزيز العمل الميداني، ورفع مستوى الخدمات، وتحسين الواقع البيئي في مختلف محافظات المملكة، باشرت محافظة جرش باتخاذ خطوات عملية وحازمة لمعالجة ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات والحد من آثارها السلبية.
وبناء على اجتماع المجلس التنفيذي لمحافظة جرش، نفذت المحافظة، بالشراكة مع بلديات محافظة جرش ومجلس الخدمات المشتركة ومديرية شرطة محافظة جرش والحكام الاداريين كل ضمن اختصاصه، مسحًا ميدانيًا شاملًا لتحديد البؤر الساخنة التي تشهد اماكن تشكل مخالفة بيئية من خلال القاء النفايات بطرق عشوائية، تمهيدًا لمعالجتها بشكل جذري ومستدام حيث اول مسح ميداني تم الشروع به في بلدية النسيم والمناطق التابعة لها.
وأكد خريسات أنه سيتم، وبالتنسيق مع بلديات المحافظة ومجلس الخدمات المشتركة ومديريات الأشغال العامة والبيئة، العمل على إزالة هذه المخالفات ومعالجة آثارها وفق المعايير البيئية المعتمدة، وبما يسهم في تحسين المشهد العام والحفاظ على جمالية المدينة.
وشدد المحافظ على أنه في حال تكرار هذه المخالفات، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين الذين يقومون برمي النفايات بشكل عشوائي، تشمل إحالتهم إلى القضاء ومن ثم إلى الحاكم الإداري لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب دون أي تهاون، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة مسؤولية وطنية وجماعية لا تقبل التهاون أو التقصير.
كما دعا محافظ جرش المواطنين إلى التعاون والمشاركة الفاعلة في الحفاظ على النظافة العامة، وحثتهم على الإبلاغ وتزويد المحافظة بأي ملاحظات أو معلومات حول البؤر والمواقع التي يتم فيها إلقاء النفايات بشكل مخالف، بما يسهم في سرعة معالجتها والحد من انتشار هذه الظاهرة.
وأوضح المحافظ أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي، وتعزيز ثقافة احترام الأماكن العامة، لافتةً إلى أن جرش مدينة سياحية وتاريخية، ما يستوجب الحفاظ على مظهرها الجمالي وصورتها الحضارية بما يليق بمكانتها وأهميتها الوطنية والسياحية.

