انجاز- ناديه العنانزه
أكد متقاعدون عسكريون في محافظة عجلون أن الحكمة والحنكة التي تتمتع بها القيادة الهاشمية أسهمت بشكل كبير في تعزيز أمن الأردن واستقراره خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات اقليمية متلاحقة وتحديات سياسية وأمنية متصاعدة.
وأشاروا إلى أن السياسة المتوازنة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل نهجا راسخا في الحفاظ على استقرار المملكة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي في الدعوة إلى السلام والحوار مؤكدين أن الأردن بقيادة جلالته استطاع تجاوز الكثير من التحديات بفضل الرؤية الحكيمة والقرارات المدروسة التي تضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات.
وبينوا أهمية اللقاءات والاتصالات الدبلوماسية التي يجريها جلالة الملك مع قادة الدول والمنظمات الدولية ومنها الاجتماع الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي وعدد من دول المنطقة لبحث التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس دور الأردن الفاعل في السعي لخفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال اللواء المتقاعد صالح العبابنة إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع أن يحافظ على توازنه السياسي والأمني رغم الظروف الإقليمية الصعبة، مبينًا أن الحكمة الهاشمية شكلت على الدوام صمام أمان للوطن، وعززت ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية تقف سدا منيعا في حماية الوطن وصون منجزاته مستندة إلى عقيدة راسخة تقوم على الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية.
و قال مدير نادي المتقاعدين العسكريين في عجلون العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش إن المتقاعدين العسكريين يشكلون رصيدا وطنيًا مهمًا بما يمتلكونه من خبرات وتجارب مؤكدا وقوفهم خلف القيادة الهاشمية ودعمهم لكل الجهود التي تعزز أمن الأردن واستقراره.
وأضاف أن الأردن بقيادة جلالة الملك استطاع أن يقدم نموذجًا في الاعتدال والحكمة في التعامل مع القضايا الإقليمية الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانته على المستوى العربي والدولي.
وأشار العقيد المتقاعد الدكتور محمود شريدة إلى أن الدور الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك في المحافل الدولية يعكس حرص الأردن الدائم على تحقيق الأمن والسلام في المنطقة مبينا أن السياسة الأردنية تقوم على الحكمة والاعتدال والدعوة إلى الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات. وأكد أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، وأن وحدة الجبهة الداخلية تشكل عامل قوة في مواجهة مختلف التحديات.
وقال الملازم المتقاعد راتب العنانزه أن الأردن سيبقى بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وتماسك جبهته الداخلية واحة أمن واستقرار رغم الظروف الإقليمية المعقدة مؤكدا أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز روح الانتماء الوطني يشكلان الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.





