متخصصون في عجلون : تقليص عدد المدارس المسـتأجرة يعزز جودة البيئة التعليمية
انجاز – راشد علي فريحات
أكد عدد من التربويين والمعنيين في محافظة عجلون أن التخلص من المدارس المستأجرة يعد خطوة مهمة نحو تعزيز البيئة التعليمية وتطوير العملية التربوية لما لذلك من أثر مباشر في توفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة للطلبة تسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي وتعزيز جودة التعليم.
وأشاروا إلى أن الأبنية المدرسية الحكومية الحديثة توفر مساحات تعليمية مناسبة ومرافق متكاملة من مختبرات وملاعب وساحات وأنظمة سلامة الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الطلبة والمعلمين على حد سواء مؤكدين أن التوسع في إنشاء مدارس حكومية جديدة يسهم في الحد من الاكتظاظ داخل الغرف الصفية وتحقيق بيئة تعليمية أكثر ملاءمة.
و قال رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية النائب السابق الدكتور بلال المومني إن إنهاء ملف المدارس المستأجرة يمثل أولوية تربوية وتنموية في محافظة عجلون مؤكدا أهمية استمرار الجهود الحكومية في تنفيذ مشاريع الأبنية المدرسية الحديثة ضمن خطط مدروسة تلبي احتياجات المناطق المختلفة في المحافظة خصوصا في ظل الزيادة السكانية والتوسع العمراني.
وأشار المومني إلى أن الاستثمار في قطاع التعليم يعد من أهم ركائز التنمية المستدامة مبينا أن بناء مدارس نموذجية مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية يسهم في دعم مسيرة التعليم في الأردن ويعزز قدرة الطلبة على الإبداع والابتكار إضافة إلى توفير بيئة تعليمية تحفز الطلبة على التعلم وتساعد المعلمين على أداء رسالتهم التربوية بالشكل الأمثل.
و أشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إلى أن البيئة التعليمية الملائمة تشكل أحد أهم العوامل التي تسهم في رفع مستوى مخرجات التعليم مبينًا أن توفير مدارس حديثة تتوافر فيها المرافق التعليمية المتكاملة يعزز من فرص الطلبة في تلقي تعليم نوعي يواكب متطلبات العصر .
وأضاف أن الاهتمام بالبنية التحتية التعليمية يعد جزءًا أساسيًا من منظومة تطوير التعليم حيث إن المدرسة الحديثة توفر بيئة محفزة للتعلم وتشجع الطلبة على المشاركة الفاعلة في الأنشطة التعليمية والثقافية مؤكدا أن تطوير الأبنية المدرسية يسهم أيضًا في دعم الأنشطة اللامنهجية والبرامج الإبداعية التي تنمي مهارات الطلبة وقدراتهم المختلفة .
وبين مدير تربية عجلون خلدون جويعد أن وزارة التربية والتعليم تعمل وفق خطط استراتيجية للتوسع في إنشاء الأبنية المدرسية الحديثة واستبدال المدارس المستأجرة تدريجيًا بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلبة في مختلف مناطق المحافظة مشيرا أن المديرية تتابع بشكل مستمر احتياجات المدارس من حيث الأبنية والتوسعة والصيانة بالتنسيق مع الجهات المعنية بهدف تحسين البيئة التعليمية وتقديم أفضل الخدمات التربوية للطلبة.
وأضاف جويعد أن المديرية تسعى كذلك إلى تطوير المرافق التعليمية داخل المدارس الحكومية من خلال توفير المختبرات والقاعات المتخصصة والملاعب والساحات المدرسية بما يعزز من قدرة المدارس على تنفيذ البرامج التعليمية والأنشطة التربوية المختلفة مؤكدًا أن توفير بيئة تعليمية مناسبة يعد أحد أهم العوامل التي تسهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية والارتقاء بمستوى التعليم في المحافظة.
وبين إن المديرية ستنشئ خلال العام الحالي 5 مدارس جديدة داخل المحافظة بهدف التخفيف من الاكتظاظ المدرسي والتقليل من المدارس المستأجرة مشيرا الى أن نسبة الإنجاز في مشروع إنشاء مدرسة سكرين الثانوية المختلطة بلغت قرابة 40% كما سيتم استملاك قطعة أرضٍ لإنشاء مدرسة دحوس الأساسية المختلطة.
وأشار جويعد إلى أنّ المديرية ستنفذ ضمن خطتها لهذا العام أعمال صيانة لـ57 مدرسة، بقيمة 500 ألف دينار كما تعمل على إضافة غرف صفية لعدد من المدارس للتخفيف من الاكتظاظ مبينا أن المدارس التي تمت إضافة غرف صفية لها هي: مدرسة العامرية، حيث سيتم إضافة 6 غرف صفية، وحي سكرين 6 غرف صفية، ومدرسة الحارث الأساسية المختلطة 6 غرف صفية بالإضافة إلى إضافة 5 غرف صفية لرياض الأطفال في عدد من المدارس.
وأضاف أنه سيتم مع بداية العام الدراسي المقبل استحداث ثلاثة مشاغل جديدة لثلاثة تخصصات ضمن برنامج “BTEC” وهي الرعاية الصحية والطفولة المبكرة والرياضة.
وقال رئيس قسم التعليم العام في تربية عجلون سابقا الدكتور علي فريحات إن الاستغناء عن المدارس المستأجرة يمثل خطوة نوعية في مسار تطوير التعليم، لما لذلك من دور في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلبة والمعلمين مبينا أن المباني المدرسية المصممة لأغراض تعليمية تسهم في تحسين مستوى الانضباط المدرسي وتوفر مرافق تعليمية متكاملة تساعد على تنفيذ البرامج التربوية والتعليمية بكفاءة.













