جرش- علي فريحات
أشادت فعاليات رسمية ونيابية وشعبية في محافظة جرش بالمبادرات الملكية التي جاءت بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أسهمت في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية مؤكدين أن هذه المبادرات شكلت نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وأسهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف مناطق المحافظة.
جاء ذلك على هامش جولة ميدانية أجراها رئيس الديوان الملكي الهاشمي ورئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك يوسف حسن العيسوي للاطلاع على سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية في جرش وقياس أثرها المباشر على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك الخريسات أن المشاريع التي تنفذ بتوجيهات عبد الله الثاني ابن الحسين تسهم بشكل مباشر في تعزيز التنمية وتحسين مستوى الخدمات لافتاً إلى أنها تترجم الرؤية الملكية إلى واقع ملموس يعود بالنفع على مختلف مناطق المحافظة.
وأشار إلى أهمية المتابعات الميدانية التي يقوم بها العيسوي، والتي تعكس الحرص على تسريع الإنجاز وضمان جودة التنفيذ، مبيناً أن من أبرز هذه المشاريع مشروع إنشاء 15 مسكناً للأسر العفيفة في منطقة برما، ضمن برنامج وطني يشمل تنفيذ 1300 وحدة سكنية، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 70 بالمئة باستخدام تقنيات البناء الجاهز الحديثة.
كما شملت الجولة تفقد مشروع إنشاء مدرسة نحلة الأساسية للبنين، التي تضم غرفاً صفية ومختبرات ومرافق إدارية وغرفاً للمعلمين، إضافة إلى ملعب كرة سلة وحضانة وساحات عامة، إلى جانب زيارة حديقة زين التي شهدت أعمال صيانة وتطوير شملت تركيب وحدات ألعاب حديثة وآمنة للأطفال ضمن مبادرة “حدائق آمنة”، والتي وفرت حتى الآن أكثر من 250 وحدة ألعاب في مختلف المناطق.
وتضمنت الجولة أيضاً زيارة مشغل إنتاج الرايات والأعلام والملابس المهنية التابع لجمعية سيدات جرش الخيرية، والذي تم تجهيزه بدعم من المبادرات الملكية بهدف تمكين المرأة وتعزيز الإنتاجية المحلية.
أكد الوزير الأسبق عاطف عضيبات أهمية الدور الكبير للمبادرات الملكية في دعم مختلف القطاعات مشيراً إلى أنها تسهم في تطوير البنية التحتية وتمكين المجتمعات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار النائب الدكتور حمزة الحوامدة إلى أهمية هذه المبادرات في تمكين المجتمعات المحلية وتوفير الخدمات الأساسية مؤكداً أن الدعم الملكي أسهم في خلق بيئة أفضل للأسر والأطفال، ويعكس حرص القيادة على تلبية احتياجات المواطنين.
وبين النائب محمد هديب إلى أن المبادرات الملكية أحدثت نقلة نوعية في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية وأسهمت في توفير خدمات متطورة تعزز رفاهية المجتمع المحلي.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة جرش الدكتور جهاد دعدرة أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في دعم خطط التنمية المحلية وتعزز من كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأعرب رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين عن تقديره للدعم الملكي المستمر موضحاً أن المبادرات الملكية أسهمت في تطوير المرافق العامة وتحسين الخدمات البلدية ورفعت من مستوى المشاريع التعليمية والترفيهية، ما انعكس إيجاباً على جودة الحياة في المحافظة.
وبيّن مدير آثار جرش محمد الشلبي أن هذه المبادرات تسهم في دعم القطاع السياحي والحفاظ على المواقع الأثرية بما يعزز من مكانة جرش كوجهة سياحية مهمة.
وأشار مدير ثقافة عجلون الدكتور عقله القادري إلى أن المبادرات الملكية تدعم المشهد الثقافي وتعزز الأنشطة والبرامج الثقافية التي تسهم في تنمية الوعي المجتمعي.
وأكد رئيس جامعة جرش الدكتور محمد الخلايلة أن المبادرات الملكية تعكس حرص القيادة على تمكين مختلف شرائح المجتمع، بما فيها المتقاعدون العسكريون مشيراً إلى أنها أسهمت في تعزيز دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في خدمة التنمية.
وأشاد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون بالدعم الملكي المتواصل للمؤسسات الخيرية مؤكداً أن المبادرات الملكية مكنت الجمعيات من تطوير قدراتها التشغيلية وتوسيع برامجها لخدمة الأسر المحتاجة.
وأشارت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات إلى أن هذه المبادرات عززت قدرة المؤسسات المحلية على تقديم خدمات نوعية في مجالات التعليم والصحة والمشاريع الاجتماعية، وأسهمت في رفع مستوى المعيشة وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.
و بينت عضو الهيئة الإدارية في جمعية البيئة الأردنية فريال النظامي أن المبادرات الملكية كان لها دور بارز في دعم المشاريع البيئية والتنموية حيث أسهمت في تمكين المبادرات المحلية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة إضافة إلى دعم الأنشطة المجتمعية التي تعزز مشاركة المواطنين في العمل البيئي والتطوعي ما ينعكس إيجاباً على التنمية الشاملة في المحافظة.




