إنجاز-أسامة القضاة
رعى مساعد الأمين العام لشؤون التربية والتعليم في حزب الميثاق الوطني الأردني وعضو مجلس امناء الجامعة الاردنية الدكتور عدنان مقطش الأمسية التي نظمتها مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة في محافظة عجلون اليوم الأحد بعنوان “خدمة العلم.. رؤية ملكية .
وأكد مقطش أن إعادة تفعيل خدمة العلم يجسد رؤية ملكية سامية في الاستثمار بالإنسان الأردني باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، لافتاً إلى أن هذا المشروع يشكل محطة مهمة لإعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة مختلف التحديات بروح الانتماء والانضباط.
واضاف أن إعلان سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم خطوة استراتيجية تحمل دلالات وطنية عميقة، وتستحق التوقف عندها من قبل الفعاليات النيابية والحزبية والأكاديمية والشبابية ، فالبرنامج ليس مجرد تدريب عسكري، بل هو إطار وطني شامل يهدف إلى تعزيز الهوية والانتماء من خلال الالتحاق بصفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، رمز الانضباط والتضحية صقل شخصية الشباب وإكسابهم مهارات الانضباط وتحمل المسؤولية وروح العمل الجماعي وتعزيز الارتباط بالأرض والمجتمع بما يسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ويفتح المجال أمام الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية ورفد المؤسسات بخبرات شابة تحمل روح الالتزام والإبداع بعد انتهاء فترة الخدمة.
واشار الى إن تفعيل خدمة العلم اليوم ينسجم مع الحاجة الملحّة لإيجاد برامج عملية تتيح للشباب فرصاً حقيقية لاكتشاف ذواتهم وبناء مستقبلهم، وهو ما يجعل القرار محط ترحيب من مختلف القوى السياسية والبرلمانية والمؤسسات الأكاديمية والشبابية مبينا انه من المتوقع أن يكون لهذا التوجه أثر إيجابي في إعادة صياغة علاقة الشباب بالدولة، بحيث يشعرون أنهم شركاء حقيقيون في حمل رسالة الأردن والدفاع عن مكتسباته وهويته الوطنية وإعادة تفعيل خدمة العلم هي رسالة ثقة من القيادة بالشباب، ورهان على طاقاتهم ليكونوا السند القوي للأردن في الحاضر والمستقبل.
وبينت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك ومساعدة رئيس المجلس المركزي في حزب الميثاق الوطني الدكتورة بتول المحيسن أن القرار الملكي يحمل رسائل وطنية بالغة الدلالة للداخل والخارج، ويعيد الاعتبار لقيم الهوية والانتماء.
وأضافت أن خدمة العلم ليست تجربة عسكرية فحسب، بل مشروع وطني شامل يعزز المواطنة الصالحة، ويذيب الفوارق الاجتماعية والجغرافية، ويمنح الشباب – ذكوراً وإناثاً – فرصاً متساوية لاكتساب الانضباط والمسؤولية وروح العمل الجماعي.
وأشار المدير العام لمؤسسة شركاء الأردن المهندس علي فياض بني عامر إلى أن لقاء سمو ولي العهد مع الشباب وإعلانه عودة خدمة العلم شكّل نقطة تحول مهمة، حيث عبّر الشباب عن اعتزازهم بهذه الخطوة التي عززت حضورهم في المشهد الوطني ورسخت مشاركتهم الفاعلة في صناعة المستقبل.
وأكد الأكاديمي والخبير في الإعلام والتنمية الدكتور طارق الناصر أن إعادة خدمة العلم لاقت ترحيباً واسعاً من الأردنيين، لما تحمله من أبعاد وطنية وتنموية، مشدداً على أن أثرها الإيجابي لن يقتصر على الشباب المشاركين فقط، بل سيمتد إلى أسرهم وبيئاتهم المحلية والمجتمع بأسره.
واشار إلى دور الخدمة في تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية والإعلامية، بما يعكس ثقة الأردنيين بقيادتهم وإيمانهم بقدرة وطنهم على الإنجاز.
وأكد عضو الهيئة الإدارية في حزب الميثاق الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة نسيج فعت فريحات الذي ادار الأمسية أن اللقاء يشكل مساحة حوارية حرة تعكس محبة الشباب لوطنهم واعتزازهم بقيادتهم الهاشمية،مشيراً إلى أن خدمة العلم تمثل أداة وطنية لتعزيز الانتماء والولاء، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والإيمان بقدرة الأردن على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل الأردن .