إنجاز-أسامة القضاة
تشهد محافظة عجلون خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك أجواء إيمانية مميزة تتجلى في إقبال واسع على المساجد وإحياء الليالي المباركة بالقيام والذكر وتلاوة القرآن إلى جانب تنامي مظاهر التكافل الاجتماعي والعمل الخيري بين أبناء المجتمع.
وقال المفتش العام لإقليم الشمال في دائرة قاضي القضاة القاضي الشرعي الدكتور فراس عناب إن العشر الأواخر من رمضان تحمل معاني إيمانية وروحية عميقة إذ يتوجه المسلمون خلالها إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار وطلب المغفرة.
وأضاف عناب أن هذه الليالي المباركة تشجع على ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتكافل بين أفراد المجتمع مشيراً إلى أن الإسلام يحث على استثمار هذه الأيام في الطاعات والأعمال الصالحة لما لها من أثر كبير في تهذيب النفس وتعزيز القيم الأخلاقية.
وقال مدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة إن العشر الأواخر من شهر رمضان تمثل ذروة الموسم الإيماني لدى المسلمين حيث تتضاعف فيها الطاعات ويحرص الناس على اغتنام هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله من خلال الصلاة والذكر وقراءة القرآن الكريم.
وأضاف القضاة أن المديرية وضعت خطة متكاملة لإحياء هذه الليالي في مختلف مساجد المحافظة من خلال تنظيم صلوات القيام والدروس الوعظية والإرشادية التي يقدمها الأئمة والوعاظ بهدف تعزيز القيم الدينية وترسيخ روح العبادة لدى المواطنين.
وأكد رئيس قسم الوعظ والإرشاد في مديرية أوقاف عجلون الدكتور عبدالله الشقاح أن العشر الأواخر تمثل فرصة عظيمة للمسلمين لمراجعة أنفسهم وتعزيز صلتهم بالله تعالى مبيناً أن هذه الأيام تحفز المؤمنين على الإكثار من الطاعات والالتزام بالعبادات.
وبين استاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الجامعية الدكتور حسين الربابعه أن العشر الأواخر من رمضان تمثل محطة تربوية وروحية مهمة في حياة المسلمين حيث تعيد هذه الأيام ترتيب الأولويات الروحية وتعزز قيم الانضباط الذاتي والالتزام الديني.
وأضاف الربابعة أن الأجواء الإيمانية التي تشهدها المساجد خلال هذه الفترة تسهم في نشر الطمأنينة والسكينة في المجتمع كما تشجع الشباب على المشاركة في الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تعزز روح الانتماء والتعاون.
وقال إمام مسجد أحمد الزغول إن المساجد في محافظة عجلون تشهد خلال العشر الأواخر إقبالاً كبيراً من المصلين لإحياء الليل بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في هذه الليالي المباركة.
وأضاف أن كثيراً من المصلين يحرصون على الاعتكاف في المساجد خلال هذه الأيام طلباً للأجر والثواب وسعياً لإدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر مشيراً إلى أن هذه الأجواء الإيمانية تعزز الروابط الروحية والاجتماعية بين أبناء المجتمع.
وقال المواطن عدي الخرابشة إن هذه الأيام المباركة تمنح الناس فرصة للتقرب إلى الله وتعزيز العلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام إلى جانب نشر روح المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأضاف الخرابشة أن العديد من المبادرات الخيرية تتكثف خلال هذه الفترة مثل توزيع الطرود الغذائية وتنظيم موائد الإفطار وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة ما يعكس عمق القيم الإنسانية والاجتماعية التي يتميز بها المجتمع الأردني في شهر رمضان المبارك.









